ولأول مرة في تاريخ هذا المعرض، تم تخصيص فضاء خاص بالصناعة التقليدية يمتد على مساحة تقارب 300 متر مربع، ويعرف مشاركة 16 صانعا تقليديا يمثلون مختلف الحرف المغربية. وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع جامعة غرف الصناعة التقليدية، بهدف تثمين هذا القطاع الحيوي والتعريف به على المستوى الدولي.
وفي قلب هذه القرية، يجد الزوار أنفسهم أمام لوحات فنية تعكس عمق الهوية المغربية، من خلال عرض منتجات متنوعة تشمل الزرابي، والأثاث التقليدي، والزليج البلدي، والفخار، والخزف، والنحاسيات، والنجارة الفنية، والتطريز، والجلد، إضافة إلى الألبسة التقليدية والحلي والمجوهرات والمنتجات المجالية.
ولا يقتصر دور هذه القرية على عرض المنتوجات فقط، بل تسعى أيضا إلى إبراز العلاقة القوية بين الصناعة التقليدية والاستثمار العقاري، خاصة أن عددا من هذه الحرف، مثل الزليج والخشب المنقوش والنحاسيات، تساهم في الرفع من القيمة الجمالية والوظيفية للمشاريع العقارية، مما يجعلها عنصرا مهما في تعزيز جاذبية هذه المشاريع.
كما تميز افتتاح هذا الفضاء بأجواء احتفالية رائعة، حيث استمتع الزوار بعروض فولكلورية مغربية أصيلة أضفت على المكان طابعا مميزا، وجعلت من القرية فضاء نابضا بالحياة يعكس روح المغرب في قلب أوروبا.
وقد تم افتتاح “قرية الصناعة التقليدية” من طرف محمد عامر، بحضور موحى الريش والشكاف سيداتي، إلى جانب عدد من رؤساء غرف الصناعة التقليدية.
وتبرز هذه المبادرة باعتبارها أكثر من مجرد فضاء للعرض، فهي تمثل جسرا ثقافيا يربط مغاربة العالم بجذورهم وهويتهم الأصيلة، كما تمنح الأجيال الصاعدة فرصة للتعرف على تراثهم المغربي بشكل حي وملموس.
وفي الختام، تؤكد “قرية الصناعة التقليدية” أن التراث المغربي قادر على تجاوز الحدود والوصول إلى مختلف أنحاء العالم، حاملا معه صورة المغرب الغني بثقافته وفنونه وأصالته الحضارية.
وفي قلب هذه القرية، يجد الزوار أنفسهم أمام لوحات فنية تعكس عمق الهوية المغربية، من خلال عرض منتجات متنوعة تشمل الزرابي، والأثاث التقليدي، والزليج البلدي، والفخار، والخزف، والنحاسيات، والنجارة الفنية، والتطريز، والجلد، إضافة إلى الألبسة التقليدية والحلي والمجوهرات والمنتجات المجالية.
ولا يقتصر دور هذه القرية على عرض المنتوجات فقط، بل تسعى أيضا إلى إبراز العلاقة القوية بين الصناعة التقليدية والاستثمار العقاري، خاصة أن عددا من هذه الحرف، مثل الزليج والخشب المنقوش والنحاسيات، تساهم في الرفع من القيمة الجمالية والوظيفية للمشاريع العقارية، مما يجعلها عنصرا مهما في تعزيز جاذبية هذه المشاريع.
كما تميز افتتاح هذا الفضاء بأجواء احتفالية رائعة، حيث استمتع الزوار بعروض فولكلورية مغربية أصيلة أضفت على المكان طابعا مميزا، وجعلت من القرية فضاء نابضا بالحياة يعكس روح المغرب في قلب أوروبا.
وقد تم افتتاح “قرية الصناعة التقليدية” من طرف محمد عامر، بحضور موحى الريش والشكاف سيداتي، إلى جانب عدد من رؤساء غرف الصناعة التقليدية.
وتبرز هذه المبادرة باعتبارها أكثر من مجرد فضاء للعرض، فهي تمثل جسرا ثقافيا يربط مغاربة العالم بجذورهم وهويتهم الأصيلة، كما تمنح الأجيال الصاعدة فرصة للتعرف على تراثهم المغربي بشكل حي وملموس.
وفي الختام، تؤكد “قرية الصناعة التقليدية” أن التراث المغربي قادر على تجاوز الحدود والوصول إلى مختلف أنحاء العالم، حاملا معه صورة المغرب الغني بثقافته وفنونه وأصالته الحضارية.