ويجمع العمل بين التراجيديا والكوميديا، مقدماً قراءة فنية لعلاقة الإنسان بالسلطة حين تنحرف من وظيفة التنظيم إلى نزعة السيطرة والقهر. وتسعى الجولة الرمضانية إلى فتح نقاش حول أسئلة العدالة والحرية والكرامة، عبر عرض مسرحي يلامس قضايا إنسانية عميقة ويطرح تساؤلات حول حدود القوة ومشروعيتها.
يراهن الطاقم المسرحي على خلق تجربة فرجوية تتجاوز حدود العرض التقليدي، حيث يصبح المسرح فضاء للحوار والتفكير. وتأتي هذه المبادرة في سياق مساعي دعم الفعل الثقافي وتعزيز حضور المسرح كوسيلة للتعبير عن القضايا الاجتماعية، خاصة في شهر رمضان الذي يشهد عادة إقبالاً على الأنشطة الثقافية.
تحكي المسرحية قصة بوعلام، الملقب بـ“قايد الواد”، الشخصية التي تجسد السلطة في بعدها المتسلط، حين تتحول القوة إلى أداة للانتقام. يدفع رفض يامنة الزواج منه إلى قرار قاسٍ يتمثل في التخلص من حبيبها سلام. غير أن الحكاية لا تنتهي بالموت؛ إذ يعود سلام بعد سنوات في هيئة جديدة، حاملاً أسراراً تعيد ترتيب العلاقات داخل فضاء مليء بالصراعات.
في خط درامي آخر، تظهر شخصية معروف، الشاب الأحدب الذي عاش معزولاً سنوات طويلة بسبب قرار والده القايد إخفاءه عن المجتمع. يعاني معروف من جراح نفسية وصراعات داخلية، إلا أن لقائه بيامنة يفتح أمامه نافذة أمل، لتتحول العاطفة إلى اختبار للقدرة على تجاوز الأحكام المسبقة وبناء علاقة تقوم على القبول الإنساني.
تتصاعد الأحداث داخل الزاوية، حيث تتشكل رغبة جماعية في مواجهة سلطة “قايد الواد”، قبل أن تنتقل المواجهة إلى قلب قلعته في ذروة درامية تكشف هشاشة الطغيان حين يفقد شرعيته الأخلاقية. ومن خلال هذا البناء السردي، لا يكتفي العرض بحكاية صراع تقليدي، بل يطرح رؤية نقدية للسلطة ويبرز قدرة الحب على مقاومة القهر.
على مستوى الأداء، يشارك في العمل نخبة من الممثلين الذين راكموا تجربة مسرحية غنية، ما يضفي على العرض تنوعاً تعبيرياً ويعزز من تأثيره الفني. كما يعتمد الإخراج على تقنيات بصرية وصوتية متطورة، حيث توظف الإضاءة وتقنيات المابينغ والمؤثرات الصوتية لدعم التحولات النفسية للشخصيات وإثراء التجربة الجمالية.
تسعى الجولة الرمضانية إلى إعادة الاعتبار للمسرح كفضاء للمتعة والتفكير، وإلى تشجيع الجمهور على التفاعل مع الفنون الحية. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود دعم الثقافة وتوسيع دائرة الوصول إلى العروض المسرحية، بما يساهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز التواصل بين الفنان والجمهور.
وفي المحصلة، تقدم “قايد الواد” تجربة مسرحية تجمع بين المتعة الفنية والرسالة الإنسانية، مؤكدة أن المسرح قادر على طرح أسئلة كبرى حول المجتمع والسلطة والحرية، وأنه يظل فضاءً للتأمل والنقاش وبناء الوعي.
يراهن الطاقم المسرحي على خلق تجربة فرجوية تتجاوز حدود العرض التقليدي، حيث يصبح المسرح فضاء للحوار والتفكير. وتأتي هذه المبادرة في سياق مساعي دعم الفعل الثقافي وتعزيز حضور المسرح كوسيلة للتعبير عن القضايا الاجتماعية، خاصة في شهر رمضان الذي يشهد عادة إقبالاً على الأنشطة الثقافية.
تحكي المسرحية قصة بوعلام، الملقب بـ“قايد الواد”، الشخصية التي تجسد السلطة في بعدها المتسلط، حين تتحول القوة إلى أداة للانتقام. يدفع رفض يامنة الزواج منه إلى قرار قاسٍ يتمثل في التخلص من حبيبها سلام. غير أن الحكاية لا تنتهي بالموت؛ إذ يعود سلام بعد سنوات في هيئة جديدة، حاملاً أسراراً تعيد ترتيب العلاقات داخل فضاء مليء بالصراعات.
في خط درامي آخر، تظهر شخصية معروف، الشاب الأحدب الذي عاش معزولاً سنوات طويلة بسبب قرار والده القايد إخفاءه عن المجتمع. يعاني معروف من جراح نفسية وصراعات داخلية، إلا أن لقائه بيامنة يفتح أمامه نافذة أمل، لتتحول العاطفة إلى اختبار للقدرة على تجاوز الأحكام المسبقة وبناء علاقة تقوم على القبول الإنساني.
تتصاعد الأحداث داخل الزاوية، حيث تتشكل رغبة جماعية في مواجهة سلطة “قايد الواد”، قبل أن تنتقل المواجهة إلى قلب قلعته في ذروة درامية تكشف هشاشة الطغيان حين يفقد شرعيته الأخلاقية. ومن خلال هذا البناء السردي، لا يكتفي العرض بحكاية صراع تقليدي، بل يطرح رؤية نقدية للسلطة ويبرز قدرة الحب على مقاومة القهر.
على مستوى الأداء، يشارك في العمل نخبة من الممثلين الذين راكموا تجربة مسرحية غنية، ما يضفي على العرض تنوعاً تعبيرياً ويعزز من تأثيره الفني. كما يعتمد الإخراج على تقنيات بصرية وصوتية متطورة، حيث توظف الإضاءة وتقنيات المابينغ والمؤثرات الصوتية لدعم التحولات النفسية للشخصيات وإثراء التجربة الجمالية.
تسعى الجولة الرمضانية إلى إعادة الاعتبار للمسرح كفضاء للمتعة والتفكير، وإلى تشجيع الجمهور على التفاعل مع الفنون الحية. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود دعم الثقافة وتوسيع دائرة الوصول إلى العروض المسرحية، بما يساهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز التواصل بين الفنان والجمهور.
وفي المحصلة، تقدم “قايد الواد” تجربة مسرحية تجمع بين المتعة الفنية والرسالة الإنسانية، مؤكدة أن المسرح قادر على طرح أسئلة كبرى حول المجتمع والسلطة والحرية، وأنه يظل فضاءً للتأمل والنقاش وبناء الوعي.