وشملت القافلة جهودًا لوجستية وبشرية مكثفة من طرف مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية في الرشيدية، لتقديم خدمات طبية متخصصة في عدة مجالات، أبرزها الطب العام، طب العيون، أمراض النساء والتوليد، طب الأطفال، وطب الأسنان، بهدف تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتحسين فرص حصولهم على العلاجات الضرورية.
وأكد إبراهيم أشاوي، مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية، أن القافلة تسعى إلى تعزيز الوعي الصحي لدى السكان المحليين من خلال تنظيم أنشطة توعوية موازية، مع التركيز على طرق الوقاية من الأمراض الشائعة.
وتضمنت المبادرة أيضًا توزيع أدوية مجانية، إلى جانب إجراء فحوصات طبية للكشف المبكر عن أمراض مزمنة وخطيرة، من بينها داء السكري، وسرطانات الثدي وعنق الرحم، لضمان التدخل العلاجي المبكر وتحسين جودة الرعاية المقدمة.
وتمثل هذه القافلة الطبية مثالًا ملموسًا على التلاحم بين المبادرات الملكية والتنسيق المحلي، حيث تجمع بين الجانب العلاجي والتوعوي لضمان صحة أفضل للسكان، وتأكيد أهمية التضامن الاجتماعي في مواجهة التحديات الصحية بالمناطق النائية.