واحتضن قصر آيت بن حدو، المصنف ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ سنة 1987، جزءًا من عمليات التصوير، حيث جرى توظيف معالمه التاريخية لتجسيد مدينة طروادة الأسطورية، مستفيدًا من طابعه المعماري الفريد وأزقته العتيقة وأسواره الطينية التي طالما استقطبت أشهر الإنتاجات العالمية.
وينضم فيلم «الأوديسة» إلى قائمة طويلة من الأعمال التي اختارت ورزازات فضاءً لتصويرها، من بينها «غلادياتور» و**«المومياء»** و**«مملكة السماء»** ومسلسل «صراع العروش»، ما يعزز سمعة المدينة باعتبارها «هوليوود إفريقيا».
ولم يقتصر تصوير الفيلم على ورزازات، بل شمل أيضًا مواقع أخرى بالمغرب، من بينها الصويرة ومراكش والداخلة، في تأكيد جديد على تنوع المؤهلات الطبيعية واللوجستية التي توفرها المملكة لصناعة السينما العالمية.
ويشكل هذا النوع من الإنتاجات رافعة اقتصادية مهمة للمنطقة، إذ يساهم في تنشيط قطاعات الإيواء، والنقل، والخدمات اللوجستية، والصناعة التقليدية، إلى جانب توفير فرص عمل للمئات من التقنيين والحرفيين والكفاءات المغربية العاملة في المجال السينمائي.
وأكد عدد من الفاعلين في القطاع أن نجاح ورزازات لا يرتبط فقط بجمال مواقعها الطبيعية، بل أيضًا بتوفرها على موارد بشرية مؤهلة وخبرات تقنية تحظى بثقة كبريات شركات الإنتاج العالمية، وهو ما جعلها وجهة مفضلة لتصوير الأفلام الضخمة.
ومن بين الكفاءات المغربية التي شاركت في هذا الإنتاج، زينب الإدريسي، التي اشتغلت ضمن قسم الأزياء والملابس، مؤكدة أن فرق العمل المغربية قادرة على الاستجابة لأعلى معايير الصناعة السينمائية الدولية، بفضل الاحترافية والدقة في تنفيذ مختلف مراحل الإنتاج.
وفي إطار تعزيز هذا الزخم، تتواصل أشغال إنجاز المدينة الدولية للسينما بورزازات، وهو مشروع استراتيجي يمتد على مساحة 10.49 هكتارات باستثمار إجمالي يبلغ 240 مليون درهم، ويهدف إلى تطوير البنيات التحتية السينمائية، واستقطاب المزيد من الإنتاجات الوطنية والدولية، وترسيخ مكانة ورزازات كقطب رئيسي للصناعة السمعية البصرية في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
وينضم فيلم «الأوديسة» إلى قائمة طويلة من الأعمال التي اختارت ورزازات فضاءً لتصويرها، من بينها «غلادياتور» و**«المومياء»** و**«مملكة السماء»** ومسلسل «صراع العروش»، ما يعزز سمعة المدينة باعتبارها «هوليوود إفريقيا».
ولم يقتصر تصوير الفيلم على ورزازات، بل شمل أيضًا مواقع أخرى بالمغرب، من بينها الصويرة ومراكش والداخلة، في تأكيد جديد على تنوع المؤهلات الطبيعية واللوجستية التي توفرها المملكة لصناعة السينما العالمية.
ويشكل هذا النوع من الإنتاجات رافعة اقتصادية مهمة للمنطقة، إذ يساهم في تنشيط قطاعات الإيواء، والنقل، والخدمات اللوجستية، والصناعة التقليدية، إلى جانب توفير فرص عمل للمئات من التقنيين والحرفيين والكفاءات المغربية العاملة في المجال السينمائي.
وأكد عدد من الفاعلين في القطاع أن نجاح ورزازات لا يرتبط فقط بجمال مواقعها الطبيعية، بل أيضًا بتوفرها على موارد بشرية مؤهلة وخبرات تقنية تحظى بثقة كبريات شركات الإنتاج العالمية، وهو ما جعلها وجهة مفضلة لتصوير الأفلام الضخمة.
ومن بين الكفاءات المغربية التي شاركت في هذا الإنتاج، زينب الإدريسي، التي اشتغلت ضمن قسم الأزياء والملابس، مؤكدة أن فرق العمل المغربية قادرة على الاستجابة لأعلى معايير الصناعة السينمائية الدولية، بفضل الاحترافية والدقة في تنفيذ مختلف مراحل الإنتاج.
وفي إطار تعزيز هذا الزخم، تتواصل أشغال إنجاز المدينة الدولية للسينما بورزازات، وهو مشروع استراتيجي يمتد على مساحة 10.49 هكتارات باستثمار إجمالي يبلغ 240 مليون درهم، ويهدف إلى تطوير البنيات التحتية السينمائية، واستقطاب المزيد من الإنتاجات الوطنية والدولية، وترسيخ مكانة ورزازات كقطب رئيسي للصناعة السمعية البصرية في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.