فن وفكر

فيلم “Resilience” يشق طريقه نحو أوروبا بجولة سينمائية جديدة


أعلن فريق عمل فيلم “Resilience” المعروف عربياً بعنوان “مصير امرأة” عن انطلاق جولة سينمائية أوروبية جديدة، في خطوة تؤكد الزخم المتصاعد الذي يحظى به الفيلم، وتكرّس طموح صنّاعه في نقل التجربة السينمائية المغربية إلى فضاءات عرض دولية، والانفتاح على جمهور أوروبي متنوع خارج حدود الوطن. وتأتي هذه الجولة بعد النجاح الذي حققه الفيلم داخل المغرب، سواء على مستوى الإقبال الجماهيري أو التفاعل النقدي، ما شجّع القائمين عليه على توسيع دائرة عرضه دولياً.



انطلاقة أوروبية من ثلاث دول: هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ
من المرتقب أن تنطلق العروض الأوروبية لفيلم “Resilience” نهاية شهر يناير 2026، وتشمل في مرحلتها الأولى ثلاث دول أوروبية، هي هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ، حيث أبدت عدد من القاعات السينمائية الكبرى ترحيباً ملحوظاً بالعمل، في مؤشر على الاهتمام المتزايد بالإنتاجات السينمائية القادمة من المغرب. وتُعد هذه المحطة الأوروبية خطوة استراتيجية في مسار الفيلم، تعكس الثقة في قدرته على مخاطبة وجدان جمهور متعدد الثقافات من خلال قصة إنسانية ذات أبعاد كونية.

هولندا تفتتح الجولة بعروض واسعة في مدن كبرى
سيكون الجمهور الهولندي أول من يلتقي بالفيلم، حيث تنطلق عروضه ابتداءً من 30 يناير 2026 داخل عدد من قاعات Pathé الشهيرة، موزعة على مدن رئيسية تشمل أمستردام، روتردام، لاهاي، غرونينغن، ماستريخت وتيلبورغ. ويعكس هذا الانتشار الواسع ثقة الموزعين في جاذبية الفيلم، وقدرته على استقطاب جمهور متنوع، سواء من الجالية المغربية أو من عشاق السينما الإنسانية والدرامية.

بلجيكا تستقبل “مصير امرأة” في قاعات Kinepolis
أما في بلجيكا، فسيُعرض الفيلم يوم 31 يناير 2026، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، داخل قاعات Kinepolis بكل من بروكسل وأنتويرب ولييج (روكور). وتُعد هذه العروض محطة بارزة، بالنظر إلى الحضور القوي للجالية المغربية في بلجيكا، إضافة إلى الاهتمام المتنامي للمتفرج البلجيكي بالأعمال السينمائية ذات الطابع الإنساني والاجتماعي.

لوكسمبورغ تختتم المرحلة الأولى من الجولة الأوروبية
وتُختتم المرحلة الأولى من الجولة الأوروبية بعرض خاص في لوكسمبورغ، يوم 1 فبراير 2026، على الساعة الثامنة مساءً، داخل قاعة Kinepolis Kirchberg. ويمثل هذا العرض تتويجاً لمحطة أولى ناجحة، ويؤكد قدرة الفيلم على العبور بسلاسة بين مختلف الفضاءات الثقافية الأوروبية.

قصة إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية
يعود الإقبال المتزايد على فيلم “Resilience” إلى قصته المؤثرة التي تلامس قضايا إنسانية عميقة، وتعكس قوة المرأة في مواجهة المحن، بأسلوب بصري وسردي قادر على تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية. وقد نجح الفيلم في خلق تواصل وجداني مع الجمهور، مستنداً إلى بساطة الطرح وعمق الرسالة، ما جعله يحظى باهتمام متزايد داخل وخارج المغرب.

السينما المغربية تواصل حضورها الدولي
تشكل الجولة الأوروبية لفيلم “Resilience” دليلاً جديداً على الدينامية التي تعرفها السينما المغربية في السنوات الأخيرة، وعلى قدرتها على فرض حضورها في الساحة الدولية من خلال أعمال تحمل هوية محلية ورسالة إنسانية عالمية. ويطمح صنّاع الفيلم، من خلال هذه الجولة، إلى توسيع دائرة العرض مستقبلاً لتشمل دولاً أوروبية أخرى، وربما محطات عالمية جديدة، ليواصل الفيلم رحلته السينمائية المميزة خارج حدود بلده الأصلي.




الاثنين 26 يناير 2026
في نفس الركن