وأوضح إنفانتينو أن النسخة الحالية من كأس العالم، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، شكلت تجربة مهمة بالنسبة لـ"فيفا"، وأن نجاحها على المستويين التنظيمي والتنافسي شجع الاتحاد الدولي على دراسة خيارات جديدة لتوسيع قاعدة المشاركة في المستقبل.
وأشار رئيس "فيفا" إلى أن الهدف من هذا التوجه يتمثل في إتاحة الفرصة لعدد أكبر من المنتخبات الوطنية للمشاركة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم، بما يعزز انتشار اللعبة ويمنح الدول الصاعدة فرصة الاحتكاك بأفضل المنتخبات واكتساب الخبرة على أعلى المستويات.
وأضاف أن الأداء الذي قدمته العديد من المنتخبات القادمة من مختلف القارات خلال مونديال 2026 أظهر أن الفوارق الفنية باتت تتقلص تدريجيًا، وأن توسيع البطولة قد يسهم في تسريع وتيرة تطور كرة القدم في العديد من الدول التي تشهد نموًا ملحوظًا في اللعبة.
وفي المقابل، يثير المقترح نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، إذ يرى مؤيدوه أنه يعزز مبدأ الشمولية ويمنح فرصًا أكبر للاتحادات الوطنية، بينما يحذر منتقدوه من أن زيادة عدد المنتخبات قد تؤثر على جودة المنافسة، وتفرض تحديات إضافية على مستوى التنظيم والجدول الزمني للبطولة.
ومن المنتظر أن يناقش الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا المقترح بشكل رسمي بعد انتهاء مونديال 2026، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن شكل بطولة كأس العالم 2030، التي ستكون نسخة استثنائية تزامنًا مع مرور مئة عام على انطلاق أول كأس عالم في التاريخ.
وإذا تمت المصادقة على هذا المقترح، فستكون بطولة كأس العالم 2030 الأكبر في تاريخ المسابقة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، في خطوة تعكس رؤية "فيفا" الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة العالمية وتعزيز انتشار كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.
وأشار رئيس "فيفا" إلى أن الهدف من هذا التوجه يتمثل في إتاحة الفرصة لعدد أكبر من المنتخبات الوطنية للمشاركة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم، بما يعزز انتشار اللعبة ويمنح الدول الصاعدة فرصة الاحتكاك بأفضل المنتخبات واكتساب الخبرة على أعلى المستويات.
وأضاف أن الأداء الذي قدمته العديد من المنتخبات القادمة من مختلف القارات خلال مونديال 2026 أظهر أن الفوارق الفنية باتت تتقلص تدريجيًا، وأن توسيع البطولة قد يسهم في تسريع وتيرة تطور كرة القدم في العديد من الدول التي تشهد نموًا ملحوظًا في اللعبة.
وفي المقابل، يثير المقترح نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، إذ يرى مؤيدوه أنه يعزز مبدأ الشمولية ويمنح فرصًا أكبر للاتحادات الوطنية، بينما يحذر منتقدوه من أن زيادة عدد المنتخبات قد تؤثر على جودة المنافسة، وتفرض تحديات إضافية على مستوى التنظيم والجدول الزمني للبطولة.
ومن المنتظر أن يناقش الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا المقترح بشكل رسمي بعد انتهاء مونديال 2026، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن شكل بطولة كأس العالم 2030، التي ستكون نسخة استثنائية تزامنًا مع مرور مئة عام على انطلاق أول كأس عالم في التاريخ.
وإذا تمت المصادقة على هذا المقترح، فستكون بطولة كأس العالم 2030 الأكبر في تاريخ المسابقة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، في خطوة تعكس رؤية "فيفا" الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة العالمية وتعزيز انتشار كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.