وأوضح لمغاري، في تصريح له، أن الوصول إلى تقديرات دقيقة ونهائية لحجم الخسائر سيكون ممكنًا بعد انحسار المياه وتراجع منسوبها، وهو ما سيتيح تحديد الخسائر بدقة في هذه المنطقة المعروفة بإنتاجيتها وتزويدها السوق الوطنية بتشكيلة واسعة من المنتجات الفلاحية.
وأضاف المسؤول أن الخسائر الأولية شملت مختلف السلاسل الإنتاجية، مثل الحبوب والزراعات السكرية والخضراوات والقطاني والفواكه الحمراء والزراعات الكلئية، إلى جانب الأشجار المثمرة، بما فيها الحوامض. كما تأثرت التجهيزات الهيدرو-فلاحية والمسالك الطرقية، ما يعكس حجم التأثير الكبير للفيضانات على القطاع.
وفي هذا الإطار، شدد لمغاري على أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب سيعمل على تنفيذ البرنامج الملكي الخاص بدعم ومواكبة المتضررين من الفيضانات، خصوصًا فيما يتعلق بإصلاح التجهيزات الهيدرو-فلاحية، وتعزيز الزراعات الربيعية لتعويض الخسائر وتعزيز صمود الإنتاجية خلال الموسم الحالي.
وأشار المتحدث إلى أن المنطقة، بفضل خصوبة أراضيها وإمكاناتها الإنتاجية، قادرة على تعويض ما فُقد خلال الفيضانات في الفترة القادمة، مؤكّدًا على دور المكتب في تقديم الدعم المستمر للفلاحين والكسّابة، سواء من خلال توزيع الأعلاف أو تأمين التجهيزات الهيدرو-فلاحية، بالتنسيق مع مختلف السلطات المحلية.
كما أكد لمغاري أن المكتب اتخذ قبل الفيضانات مجموعة من التدابير الاستباقية، تضمنت حماية الدواوير، وإجلاء الماشية، وتوفير مستودعات وأعلاف لضمان سلامة القطعان، بما يضمن الحد من آثار الكارثة على القطاع الفلاحي وضمان استمرار الإنتاجية المحلية.
هذه الجهود تأتي في إطار تعبئة شاملة لدعم الفلاحين والمنتجين المحليين، وتعكس حرص المغرب على حماية القطاع الزراعي الحيوي، خاصة في المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الظروف المناخية الاستثنائية.
وأضاف المسؤول أن الخسائر الأولية شملت مختلف السلاسل الإنتاجية، مثل الحبوب والزراعات السكرية والخضراوات والقطاني والفواكه الحمراء والزراعات الكلئية، إلى جانب الأشجار المثمرة، بما فيها الحوامض. كما تأثرت التجهيزات الهيدرو-فلاحية والمسالك الطرقية، ما يعكس حجم التأثير الكبير للفيضانات على القطاع.
وفي هذا الإطار، شدد لمغاري على أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب سيعمل على تنفيذ البرنامج الملكي الخاص بدعم ومواكبة المتضررين من الفيضانات، خصوصًا فيما يتعلق بإصلاح التجهيزات الهيدرو-فلاحية، وتعزيز الزراعات الربيعية لتعويض الخسائر وتعزيز صمود الإنتاجية خلال الموسم الحالي.
وأشار المتحدث إلى أن المنطقة، بفضل خصوبة أراضيها وإمكاناتها الإنتاجية، قادرة على تعويض ما فُقد خلال الفيضانات في الفترة القادمة، مؤكّدًا على دور المكتب في تقديم الدعم المستمر للفلاحين والكسّابة، سواء من خلال توزيع الأعلاف أو تأمين التجهيزات الهيدرو-فلاحية، بالتنسيق مع مختلف السلطات المحلية.
كما أكد لمغاري أن المكتب اتخذ قبل الفيضانات مجموعة من التدابير الاستباقية، تضمنت حماية الدواوير، وإجلاء الماشية، وتوفير مستودعات وأعلاف لضمان سلامة القطعان، بما يضمن الحد من آثار الكارثة على القطاع الفلاحي وضمان استمرار الإنتاجية المحلية.
هذه الجهود تأتي في إطار تعبئة شاملة لدعم الفلاحين والمنتجين المحليين، وتعكس حرص المغرب على حماية القطاع الزراعي الحيوي، خاصة في المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الظروف المناخية الاستثنائية.