حياتنا

في نيجيريا، تحوّلت قصة محمود ساديس بوبا من رمز محتمل لتمثيل الأشخاص في وضعية إعاقة إلى جدل سياسي واسع


بوبا، الذي ترشّح عن حزب المؤتمر التقدمي الحاكم لمقعد برلماني في ولاية كادونا، قدّم نفسه باعتباره ناشطًا شعبيًا يبلغ ثلاثين سنة وسائقًا سابقًا. لكن وثائق متداولة على مواقع التواصل، بينها بيانات هوية وجواز سفر وسجلات مدرسية، أثارت شكوكا حول عمره الحقيقي، إذ تشير إلى أنه أصغر بكثير من السن الذي صرّح به.



القصة فتحت سؤالًا محرجًا: كيف يمرّ مرشح إلى مرحلة الفحص الحزبي من دون تدقيق صارم في أبسط المعطيات، وعلى رأسها السن؟

لاحقًا، أعلن بوبا انسحابه من السباق، لكن الجدل بقي قائمًا حول مسؤولية الأحزاب وآليات التحقق من المرشحين قبل تقديمهم للناخبين.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 23 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن