وقد خيمت أجواء من الحزن العميق على محيط مستودع الأموات، حيث تجمهر زملاء الضحايا وأفراد أسرهم في لحظات وداع ثقيلة، امتزجت فيها الدموع بالصمت، والذهول بالإيمان بقضاء الله وقدره. لحظات إنسانية مؤثرة عكست حجم الفاجعة التي ألمّت بعائلات الضحايا وبزملائهم وكل من عرفهم عن قرب.
وجرت عملية إخراج الجثامين وسط ترتيبات دقيقة، تمهيداً لنقلها عبر سيارات إسعاف خاصة جُهزت لهذا الغرض، بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والفحوصات الطبية المعمول بها في مثل هذه الحالات. كما أشرفت السلطات المختصة على مختلف مراحل العملية، حرصاً على احترام المساطر الجاري بها العمل، وضمان مواكبة إنسانية لأسر الضحايا في هذه الظروف العصيبة.
ومن المنتظر أن تشهد المدن الثلاث جنازات مهيبة يحضرها مسؤولون وزملاء وأقارب ومعارف، إلى جانب مواطنين أبوا إلا أن يشاركوا في تشييع الضحايا، في تعبير صادق عن التضامن والتآزر مع العائلات المكلومة.
إنها لحظات تختبر فيها الفاجعة قدرة الجميع على التماسك، وتبرز فيها قيم التضامن والتآخي التي تميز المجتمع المغربي، حيث يتحول الحزن الفردي إلى حزن جماعي، وتصبح المشاركة في الجنازة رسالة وفاء وتقدير لأرواح رحلت في حادث أليم، تاركة خلفها فراغاً كبيراً في قلوب ذويها ومحبيها.
وجرت عملية إخراج الجثامين وسط ترتيبات دقيقة، تمهيداً لنقلها عبر سيارات إسعاف خاصة جُهزت لهذا الغرض، بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والفحوصات الطبية المعمول بها في مثل هذه الحالات. كما أشرفت السلطات المختصة على مختلف مراحل العملية، حرصاً على احترام المساطر الجاري بها العمل، وضمان مواكبة إنسانية لأسر الضحايا في هذه الظروف العصيبة.
ومن المنتظر أن تشهد المدن الثلاث جنازات مهيبة يحضرها مسؤولون وزملاء وأقارب ومعارف، إلى جانب مواطنين أبوا إلا أن يشاركوا في تشييع الضحايا، في تعبير صادق عن التضامن والتآزر مع العائلات المكلومة.
إنها لحظات تختبر فيها الفاجعة قدرة الجميع على التماسك، وتبرز فيها قيم التضامن والتآخي التي تميز المجتمع المغربي، حيث يتحول الحزن الفردي إلى حزن جماعي، وتصبح المشاركة في الجنازة رسالة وفاء وتقدير لأرواح رحلت في حادث أليم، تاركة خلفها فراغاً كبيراً في قلوب ذويها ومحبيها.