وأكد رئيس البرلمان الفنزويلي، خورخي رودريغيز، عبر منشور على منصة “إكس”، أن الكارثة خلفت أيضاً أكثر من 17 ألف مشرد، بينما استفادت نحو 86 ألف عائلة متضررة من مساعدات إنسانية عاجلة، شملت توزيع آلاف الأطنان من المواد الغذائية والإمدادات الأساسية.
وأظهرت البيانات الرسمية حجم الدمار الذي خلفه الزلزال، بعدما أدى إلى انهيار 190 بناية بشكل كامل، إضافة إلى تضرر مئات المباني الأخرى، حيث تم تسجيل أضرار متفاوتة في 856 منشأة سكنية وتجارية وإدارية.
وفي ظل استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة، أعلنت السلطات أن فرق التدخل تمكنت من إنقاذ أكثر من 6400 شخص من تحت الأنقاض أو من المناطق المتضررة، فيما تلقى حوالي 23820 شخصاً الرعاية الطبية داخل المستشفيات والمراكز الصحية.
ويُعد هذا الزلزال، الذي بلغت قوته 7.5 درجات على مقياس ريختر، من أعنف الهزات الأرضية التي شهدتها فنزويلا والمنطقة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تسبب في خسائر بشرية ومادية ضخمة وأعاد إلى الواجهة هشاشة البنية التحتية أمام الكوارث الطبيعية.
وتواصل فرق الطوارئ والسلطات المحلية جهودها لاحتواء آثار الكارثة، وسط مخاوف من ارتفاع إضافي في عدد الضحايا بسبب حجم الدمار وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة