لم يعد المتحف في المغرب مجرد فضاء تُحفظ داخله القطع الأثرية والتحف الفنية، أو مكاناً يستعيد فيه الزائر صفحات من الماضي. فقد باتت المتاحف الحديثة تضطلع بأدوار أوسع، تتقاطع فيها حماية الذاكرة مع التربية الثقافية، وإنتاج المعرفة، وتعزيز الوعي بالهوية وتعدد روافدها. وتكتسب المتاحف المغربية أهمية خاصة