يا قطتي في ليلها تعيشُ وفي الصباح تقتفي النعاسَ تنظر الأفقَ دونما حراكٍ تحيا بلا همٍ ولا وسواسَ تنعم بالنومِ في هدوءٍ تحت الشمسِ أو في ظلِّ العشبِ تُريح نفسها وتُجدد الروحَ تدرك أن الراحةَ أصل الحبِّ تراقب الناسَ من خلف الزجاجِ تتابع الطيرَ وأوراقَ الشجرِ لا تعبأ بالوقتِ أو بالمواعيدِ