وأوضح إيفان هاربور، المدير الأول للتصميم في RSHP، أن فريق العمل متحمس للعمل على المشروع، مؤكداً أن التصميم يجسد روح وثقافة الدار البيضاء الساحلية من خلال استلهام حركة أمواج الأطلسي التي تصطدم بالشواطئ. وأضاف أن المطار سيكون فضاءً يحتفي بالضوء والدفء والمقياس الإنساني، حيث تتدرج المساحات من الصالات المركزية الكبرى إلى الواحات الصغيرة الهادئة، ما يوفر تجربة فريدة لجميع المسافرين.
ويهدف المشروع إلى أن يصبح المبنى رمزاً عصرياً ومسؤولاً بيئياً، يعكس المشهد الطبيعي للمنطقة ويخلق حلقة اتصال أنيقة بين الدار البيضاء وبقية العالم. ومن المتوقع أن تدخل المحطة الجديدة حيز الخدمة بحلول عام 2029، استعداداً لاستضافة فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2030، وهو ما يعكس أهمية المشروع على المستوى الوطني والدولي.
وكان عقد تنفيذ المحطة قد أُبرم في يناير الماضي مع تحالف مقاولين مغاربة يتصدره كل من SGTM وTGCC، أكبر المقاولين في المغرب، لضمان تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة الهندسية. ويعد مكتب RSHP، الذي تأسس عام 1977 باسم Richard Rogers Partnership ثم تغير اسمه إلى Rogers Stirk Harbour + Partners في 2007، من أبرز المكاتب المعمارية العالمية المتخصصة في مشاريع النقل والمرافق العامة.
وتسعى هذه الخطوة إلى تعزيز مكانة مطار محمد الخامس الدولي كمنصة إقليمية مهمة، تواكب التطورات العالمية في قطاع الطيران، وتوفر بنية تحتية متطورة تتماشى مع التوسع المتوقع في أعداد المسافرين والشحن الجوي. كما يعكس المشروع التقاء الابتكار الهندسي بالتصميم المستوحى من البيئة والثقافة المحلية، ما يجعله نموذجاً للمطارات المستقبلية في المنطقة