وفي هذا السياق، وجّه المجلس الوطني لمكافحة الإيدز والتهابات الكبد الفيروسية Conseil national du sida et des hépatites virales تحذيراً جديداً للسلطات العمومية، داعياً إلى توسيع نطاق استخدام الوقاية قبل التعرض للفيروس، المعروفة باسم “PrEP”، لتشمل “الجميع دون استثناء”.
وسيلة فعالة لكن غير معروفة بما يكفي
تشير المعطيات العلمية، خصوصاً دراسة صادرة عن مجموعة EPI-PHARE، إلى أن هذا العلاج الوقائي يمكن أن يقلل خطر الإصابة بفيروس HIV بنسبة تصل إلى 93% عند الالتزام الجيد به.
وتتوفر هذه الوسيلة في فرنسا منذ عام 2016 على شكل أقراص، كما تم مؤخراً اعتماد شكل جديد منها يتمثل في حقن طويلة المفعول، يتم إعطاؤها على فترات متباعدة، مع تغطية كاملة من طرف التأمين الصحي.
ورغم فعاليتها العالية، يؤكد الخبراء أن استخدام هذه الوسيلة لا يزال محدوداً وغير متكافئ بين مختلف الفئات.
فجوات في الوعي والاستخدام
بحسب تقرير المجلس، فإن عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من هذه الوقاية لا يستخدمونها، خاصة فئة الشباب، حيث تشير التقديرات إلى أن ما يقارب نصف الرجال المؤهلين لها لا يلجؤون إليها.
كما أن العديد من الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المهاجرين، والعاملين في مجال الجنس، والأشخاص في وضعيات اجتماعية هشة، لا يتوفر لديهم الوعي الكافي بهذه الوسيلة أو لا يستطيعون الوصول إليها بسهولة.
عوائق اجتماعية وإدارية
يرى المجلس أن ضعف الإقبال على “PrEP” لا يعود فقط إلى نقص المعلومات، بل أيضاً إلى مجموعة من العوائق المعقدة، من بينها:
* صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية
* الوصم الاجتماعي المرتبط بفيروس HIV
* عوائق لغوية وإدارية
* هشاشة اجتماعية واقتصادية لبعض الفئات
* تراجع دور الجمعيات القريبة من الفئات المستهدفة
وتؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى خلق تفاوت كبير في الاستفادة من وسائل الوقاية الحديثة.
دعوة إلى سياسة وقائية شاملة
يدعو المجلس الوطني السلطات الصحية إلى اعتبار “PrEP” وسيلة أساسية في استراتيجية الوقاية من فيروس HIV، إلى جانب وسائل أخرى مثل الواقي الذكري والتشخيص المبكر والعلاج الوقائي.
كما يشدد على ضرورة تطوير حملات توعية أكثر شمولاً، وتكييف الخدمات الصحية مع مختلف أوضاع الأفراد، لضمان وصول هذه الوسائل إلى جميع من يحتاجون إليها دون استثناء.
وفي النهاية، يؤكد الخبراء أن الوقاية الحديثة لم تعد خياراً ثانوياً، بل أصبحت ركيزة أساسية في مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، شرط أن تكون متاحة ومفهومة ومقبولة اجتماعياً.
وسيلة فعالة لكن غير معروفة بما يكفي
تشير المعطيات العلمية، خصوصاً دراسة صادرة عن مجموعة EPI-PHARE، إلى أن هذا العلاج الوقائي يمكن أن يقلل خطر الإصابة بفيروس HIV بنسبة تصل إلى 93% عند الالتزام الجيد به.
وتتوفر هذه الوسيلة في فرنسا منذ عام 2016 على شكل أقراص، كما تم مؤخراً اعتماد شكل جديد منها يتمثل في حقن طويلة المفعول، يتم إعطاؤها على فترات متباعدة، مع تغطية كاملة من طرف التأمين الصحي.
ورغم فعاليتها العالية، يؤكد الخبراء أن استخدام هذه الوسيلة لا يزال محدوداً وغير متكافئ بين مختلف الفئات.
فجوات في الوعي والاستخدام
بحسب تقرير المجلس، فإن عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من هذه الوقاية لا يستخدمونها، خاصة فئة الشباب، حيث تشير التقديرات إلى أن ما يقارب نصف الرجال المؤهلين لها لا يلجؤون إليها.
كما أن العديد من الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المهاجرين، والعاملين في مجال الجنس، والأشخاص في وضعيات اجتماعية هشة، لا يتوفر لديهم الوعي الكافي بهذه الوسيلة أو لا يستطيعون الوصول إليها بسهولة.
عوائق اجتماعية وإدارية
يرى المجلس أن ضعف الإقبال على “PrEP” لا يعود فقط إلى نقص المعلومات، بل أيضاً إلى مجموعة من العوائق المعقدة، من بينها:
* صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية
* الوصم الاجتماعي المرتبط بفيروس HIV
* عوائق لغوية وإدارية
* هشاشة اجتماعية واقتصادية لبعض الفئات
* تراجع دور الجمعيات القريبة من الفئات المستهدفة
وتؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى خلق تفاوت كبير في الاستفادة من وسائل الوقاية الحديثة.
دعوة إلى سياسة وقائية شاملة
يدعو المجلس الوطني السلطات الصحية إلى اعتبار “PrEP” وسيلة أساسية في استراتيجية الوقاية من فيروس HIV، إلى جانب وسائل أخرى مثل الواقي الذكري والتشخيص المبكر والعلاج الوقائي.
كما يشدد على ضرورة تطوير حملات توعية أكثر شمولاً، وتكييف الخدمات الصحية مع مختلف أوضاع الأفراد، لضمان وصول هذه الوسائل إلى جميع من يحتاجون إليها دون استثناء.
وفي النهاية، يؤكد الخبراء أن الوقاية الحديثة لم تعد خياراً ثانوياً، بل أصبحت ركيزة أساسية في مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، شرط أن تكون متاحة ومفهومة ومقبولة اجتماعياً.