وأفادت البيانات بأن معظم مناطق فرنسا شهدت تراجعاً في عدد المواليد، باستثناء بعض المناطق التي سجّلت زيادات طفيفة، من بينها “لا لوار” (+0.1٪)، و”لاريونيون” (+1٪)، و”مايوت” (+1.9٪).
أما المناطق التي عادة ما تحقق أعلى معدلات الولادات، فقد سجلت انخفاضات كبيرة، على غرار “هو دو فرانس” بانخفاض 4.3٪، و”أوفيرن رون ألب” (-2.7٪)، و”إيل دو فرانس” (-2.4٪). خلال شهر أكتوبر الماضي، بلغ عدد المواليد 55 ألفاً و165 مولوداً، أي بمعدل 1780 ولادة يومياً، ما يعكس انخفاضاً نسبته 3.6٪ مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
يُذكر أن فرنسا شهدت في شهر مايو الماضي، وللمرة الأولى منذ عام 1945، تسجيل عدد الوفيات أكثر من عدد الولادات، لكن الوضع عاد إلى مستوى إيجابي خلال الفترة بين يناير وسبتمبر 2025، حيث وُلد 483 ألفاً و496 طفلاً مقابل 479 ألفاً و830 وفاة.
ويؤكد الخبراء أن هذه الأرقام تعكس تحديات ديموغرافية تواجه فرنسا، مع استمرار تراجع معدلات الخصوبة وتأثيرات التغيرات الاجتماعية والاقتصادية على الأسرة الفرنسية، ما يجعل متابعة هذه المؤشرات مسألة استراتيجية للحكومة والجهات المعنية