وتستمر الخدمة لمدة عشرة أشهر، وتركز بشكل كامل على الجانب العسكري داخل التراب الوطني. وقد وصف الرئيس الفرنسي هذه التجربة بأنها شبيهة بـ"سنة توقف" للشباب، حيث تتيح لهم الانخراط في تجربة وطنية مهنية وتطوير مهاراتهم الشخصية والتدريبية، مع التأكيد على أن المشاركة اختيارية. وفي حال حدوث أزمة وطنية كبرى، يمكن للبرلمان توسيع نطاق التجنيد ليشمل الشباب ذوي الكفاءات المحددة خلال هذا البرنامج.
ووفق ما أكده الرئيس ماكرون، تهدف الخدمة العسكرية التطوعية إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية:
تعزيز الروابط بين الشباب والأمة والمؤسسة العسكرية.
زيادة قدرة الدولة على الصمود الوطني والتأهب للأزمات.
المساهمة في تطوير المهارات الشخصية والمهنية للشباب وتشجيع انخراطهم المدني.
ويبدأ البرنامج بشهر من التدريب الأساسي، يتبعه تسعة أشهر في وحدات عسكرية مختلفة، ويتقاضى كل متطوع حدًا أدنى قدره 800 يورو شهريًا، بالإضافة إلى توفير السكن والطعام والمعدات من قبل الدولة.
وسيتم تمويل هذا البرنامج عبر تحديث قانون التخطيط العسكري 2026-2030، مع تخصيص ميزانية إضافية تزيد على ملياري يورو. وأكد الرئيس ماكرون أن هذه المبادرة ليست مجرد خطوة تدريبية للشباب، بل تشكل جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الجاهزية الأمنية والقدرة على التصدي للتحديات المستقبلية.
وبهذا المشروع، تسعى فرنسا إلى تعميق الانخراط المدني للشباب، وتعزيز حس المسؤولية الوطنية، بالإضافة إلى تطوير قدراتهم البدنية والذهنية في إطار تجربة وطنية تجمع بين الانضباط العسكري والمساهمة المجتمعية.
ووفق ما أكده الرئيس ماكرون، تهدف الخدمة العسكرية التطوعية إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية:
تعزيز الروابط بين الشباب والأمة والمؤسسة العسكرية.
زيادة قدرة الدولة على الصمود الوطني والتأهب للأزمات.
المساهمة في تطوير المهارات الشخصية والمهنية للشباب وتشجيع انخراطهم المدني.
ويبدأ البرنامج بشهر من التدريب الأساسي، يتبعه تسعة أشهر في وحدات عسكرية مختلفة، ويتقاضى كل متطوع حدًا أدنى قدره 800 يورو شهريًا، بالإضافة إلى توفير السكن والطعام والمعدات من قبل الدولة.
وسيتم تمويل هذا البرنامج عبر تحديث قانون التخطيط العسكري 2026-2030، مع تخصيص ميزانية إضافية تزيد على ملياري يورو. وأكد الرئيس ماكرون أن هذه المبادرة ليست مجرد خطوة تدريبية للشباب، بل تشكل جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الجاهزية الأمنية والقدرة على التصدي للتحديات المستقبلية.
وبهذا المشروع، تسعى فرنسا إلى تعميق الانخراط المدني للشباب، وتعزيز حس المسؤولية الوطنية، بالإضافة إلى تطوير قدراتهم البدنية والذهنية في إطار تجربة وطنية تجمع بين الانضباط العسكري والمساهمة المجتمعية.