ووفق النماذج المناخية الحالية، من المرتقب أن تتدفق كتلة هوائية شبه مدارية قادمة من إسبانيا والمغرب نحو جنوب غرب فرنسا، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع ملموس في درجات الحرارة، خاصة في المناطق الجنوبية، مع احتمال امتداد الموجة إلى أجزاء واسعة من البلاد إذا استمرت الظروف الجوية الحالية.
ورغم اتفاق معظم النماذج على عودة الأجواء الحارة، فإن الخبراء يؤكدون أن شدة موجة الحر ومدتها لا تزالان محل ترقب، إذ تختلف التوقعات بين سيناريو يقتصر فيه تأثيرها على جنوب فرنسا، وآخر يرجح امتدادها إلى غالبية المناطق الفرنسية، مع تسجيل درجات حرارة قد تتجاوز 35 درجة مئوية نهاراً، في حين قد لا تنخفض الحرارة ليلاً عن 20 درجة مئوية في عدد من المدن، وهو ما يزيد من صعوبة تعافي الجسم من الإجهاد الحراري.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تعاني فيه فرنسا من استمرار موجة الجفاف التي تفاقمت خلال الأسابيع الماضية، رغم الانخفاض النسبي في درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة، والذي أتاح للسكان فترة قصيرة لالتقاط الأنفاس بعد موجات الحر السابقة.
وفي ظل هذه المعطيات، يدعو المختصون إلى الاستعداد المبكر لأي ارتفاع جديد في درجات الحرارة، عبر تهوية المنازل خلال ساعات الليل والأوقات الأكثر برودة، وإغلاق النوافذ والستائر نهاراً للحد من تسرب الحرارة، والتأكد من جاهزية وسائل التهوية أو التكييف، إلى جانب الحرص على شرب كميات كافية من الماء وتناول الأغذية الغنية بالسوائل، مثل الخضر والفواكه، مع إيلاء عناية خاصة بالأطفال وكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الحر.
ويشدد خبراء الأرصاد الجوية على ضرورة التعامل بحذر مع التوقعات بعيدة المدى، مؤكدين أن تطور الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة سيحدد مدى قوة موجة الحر المرتقبة واستمرارها، في وقت تشير فيه المؤشرات المناخية إلى احتمال بقاء الأجواء الحارة مسيطرة خلال بداية شهر غشت، ما قد يطيل من فترة الإجهاد الحراري التي تشهدها فرنسا هذا الصيف.
ورغم اتفاق معظم النماذج على عودة الأجواء الحارة، فإن الخبراء يؤكدون أن شدة موجة الحر ومدتها لا تزالان محل ترقب، إذ تختلف التوقعات بين سيناريو يقتصر فيه تأثيرها على جنوب فرنسا، وآخر يرجح امتدادها إلى غالبية المناطق الفرنسية، مع تسجيل درجات حرارة قد تتجاوز 35 درجة مئوية نهاراً، في حين قد لا تنخفض الحرارة ليلاً عن 20 درجة مئوية في عدد من المدن، وهو ما يزيد من صعوبة تعافي الجسم من الإجهاد الحراري.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تعاني فيه فرنسا من استمرار موجة الجفاف التي تفاقمت خلال الأسابيع الماضية، رغم الانخفاض النسبي في درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة، والذي أتاح للسكان فترة قصيرة لالتقاط الأنفاس بعد موجات الحر السابقة.
وفي ظل هذه المعطيات، يدعو المختصون إلى الاستعداد المبكر لأي ارتفاع جديد في درجات الحرارة، عبر تهوية المنازل خلال ساعات الليل والأوقات الأكثر برودة، وإغلاق النوافذ والستائر نهاراً للحد من تسرب الحرارة، والتأكد من جاهزية وسائل التهوية أو التكييف، إلى جانب الحرص على شرب كميات كافية من الماء وتناول الأغذية الغنية بالسوائل، مثل الخضر والفواكه، مع إيلاء عناية خاصة بالأطفال وكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الحر.
ويشدد خبراء الأرصاد الجوية على ضرورة التعامل بحذر مع التوقعات بعيدة المدى، مؤكدين أن تطور الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة سيحدد مدى قوة موجة الحر المرتقبة واستمرارها، في وقت تشير فيه المؤشرات المناخية إلى احتمال بقاء الأجواء الحارة مسيطرة خلال بداية شهر غشت، ما قد يطيل من فترة الإجهاد الحراري التي تشهدها فرنسا هذا الصيف.