خلال زيارته للواء المشاة الجبلي الـ27 في إقليم إيزير، شدد الرئيس على أن الفئة المستهدفة ستشمل الشباب بين 18 و19 عامًا، حيث من المتوقع أن يستفيد حوالي 3 آلاف متطوع صيف 2026، على أن يرتفع العدد تدريجيًا إلى 10 آلاف بحلول 2030، و50 ألف شخص سنويًا بحلول 2035. وأكد ماكرون أن الشباب الفرنسي “يتوق للانخراط” ويظهر استعدادًا قويًا للدفاع عن وطنه.
وأشار الرئيس إلى أن الخدمة الوطنية الجديدة تأتي في “عالم غير مستقر”، حيث تتقدم القوة على القانون وتصبح الحرب واقعًا يوميًا، مؤكداً أن الاستعداد واليقظة هما السبيل الوحيد لتفادي المخاطر. كما طمأن ماكرون الرأي العام بأن البرنامج سيكون محدودًا بالتراب الوطني فقط، دون أي مشاركة في النزاعات الدولية، ردًا على الجدل الذي أثاره تصريح لرئيس أركان الجيش الفرنسي حول إمكانية فقدان أبناء فرنسا في ساحة القتال.
ويأتي هذا البرنامج الجديد بعد تجربة الخدمة الوطنية الشاملة للشباب بين 15 و17 عامًا، والتي أطلقت فعليًا في 2019، لكنها لم تعمم على مستوى البلاد، واعتبرت الرئاسة الفرنسية أن هذه التجربة لم تعد مناسبة للسياق الاستراتيجي الحديث، خاصة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.