فن وفكر

فرح الخليفي تنهي الجدل حول انفصالها عن ياسر الزابيري


في ظل الجدل الذي رافق أخبار انفصالها عن لاعب كرة القدم ياسر الزابيري، عادت المؤثرة فرح الخليفي إلى واجهة مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة عبر رسائل غير مباشرة أثارت تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، وأعادت طرح التساؤلات حول حقيقة العلاقة بين الطرفين وما إذا كان فعلاً قد تم الانفصال.



 

وبعد فترة من الصمت النسبي، أعادت فرح الخليفي تنشيط حسابها على منصة إنستغرام، في خطوة لافتة رافقتها تغييرات في تفاصيل حسابها، أبرزها تعديل اسم المستخدم من “فرح الخليفي” إلى “فرح الزابيري”، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين مؤشراً مثيراً للانتباه، وفتح باب التأويلات مجدداً حول وضع العلاقة.
 

هذا التغيير لم يمر مرور الكرام، إذ سرعان ما انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل، حيث انقسمت التعليقات بين من رأى فيه إشارة إلى استمرار الارتباط بشكل غير معلن، وبين من اعتبره مجرد إجراء شخصي لا علاقة له بما يتم تداوله من أخبار.
 

وفي سياق متصل، ظهرت فرح الخليفي في “ستوري” حديثة وهي في طريق عودتها إلى مدينة الدار البيضاء، في مشهد اعتبره بعض المتابعين رسالة ضمنية على أن حياتها تسير بشكل طبيعي بعيداً عن الضجة الإعلامية والإشاعات التي رافقت اسمها في الأيام الأخيرة.
 

وتعكس هذه التفاعلات حجم الاهتمام الذي تحظى به حياة الشخصيات المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تتحول تفاصيل بسيطة مثل تغيير اسم حساب أو نشر صورة عابرة إلى مادة للنقاش والتأويل، خاصة عندما يتعلق الأمر بعلاقات شخصية معروفة لدى الجمهور.
 

وفي ظل غياب أي تأكيد أو نفي رسمي من الطرفين، تبقى المعطيات المتداولة في خانة التكهنات، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التأويلات على منصات التواصل، التي أصبحت فضاءً رئيسياً لصناعة وتداول الأخبار المرتبطة بالمؤثرين والرياضيين على حد سواء


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 18 ماي 2026
في نفس الركن