ما هي فجوة الإعجاب؟
يوضح عالم النفس ألبرت موخيبر أن حياتنا الاجتماعية تقوم على ثلاثة مستويات من التفكير:
ما أفكر فيه عن نفسي.
ما أفكر فيه عن الآخرين.
ما أعتقد أن الآخرين يفكرون فيه عني.
في المستوى الثالث، كثيرًا ما نكون صارمين مع أنفسنا، ونميل إلى الافتراض بأن الآخرين لا يقدروننا كما ينبغي. في الواقع، تشير الدراسات إلى أن الآخرين يقدروننا أكثر مما نظن. هذه الظاهرة تعرف باسم Liking Gap، أي تحيزنا في التقليل من قيمة إعجاب الآخرين بنا.
من هم الأكثر عرضة لهذه الظاهرة؟
الأشخاص الذين لديهم خوف شديد من التقييم الاجتماعي هم الأكثر تأثرًا بفجوة الإعجاب. غالبًا ما يقومون بتحليل مفرط لتصرفات الآخرين ويفسرون أبسط الإشارات كرفض أو استياء.
مثال على ذلك: بياتريس، التي تشعر بالانزعاج إذا لاحظت أن صديقها ينظر بعيدًا أثناء حديثهما، فتوقف عن الكلام وتنعزل عن المحادثة، رغم طمأنات المحيطين لها.
وأيضًا آن، التي تتفاجأ دائمًا بأنها محبوبة، لكنها تميل إلى الانتقاد الذاتي الشديد وتفترض أن أي تصرف مختلف عن الآخرين بسببها، ما يسبب لها شعورًا بالضيق وعدم الراحة.
كيف يمكن التعامل مع فجوة الإعجاب؟
يعد الوعي بالتحيز أول خطوة مهمة. كما يقترح الخبراء في العلاج السلوكي المعرفي عدة أدوات عملية لتخفيف هذا الشعور:
إعادة هيكلة الأفكار السلبية: تعلم تحديد وتحدي الاعتقادات المبالغ فيها حول التقييم الاجتماعي.
الوعي الذهني (Mindfulness): التركيز على الحاضر وتقليل التفكير المفرط في الانطباعات المتخيلة.
التواصل الحازم (Assertive Communication): التعبير عن الاحتياجات والمشاعر بوضوح لتقليل سوء التفسير.
البقاء على تواصل مع الآخرين، مواجهة الواقع الاجتماعي بشكل مباشر، وتقييم الذات بطريقة أكثر عدلاً، كلها عوامل أساسية لتقليل قلق التقييم الاجتماعي والتخفيف من آثار فجوة الإعجاب.
فجوة الإعجاب ظاهرة طبيعية تعكس الخوف من التقييم الاجتماعي والانتقاد الذاتي، لكنها ليست دائمة ولا محكمة على الجميع. بالوعي، والممارسة المنتظمة للأدوات النفسية، يمكننا تعلم تقدير أنفسنا وفهم تقدير الآخرين لنا بشكل أكثر واقعية، ما يساعدنا على التفاعل الاجتماعي بثقة أكبر وتقليل القلق النفسي.
ما أفكر فيه عن نفسي.
ما أفكر فيه عن الآخرين.
ما أعتقد أن الآخرين يفكرون فيه عني.
في المستوى الثالث، كثيرًا ما نكون صارمين مع أنفسنا، ونميل إلى الافتراض بأن الآخرين لا يقدروننا كما ينبغي. في الواقع، تشير الدراسات إلى أن الآخرين يقدروننا أكثر مما نظن. هذه الظاهرة تعرف باسم Liking Gap، أي تحيزنا في التقليل من قيمة إعجاب الآخرين بنا.
من هم الأكثر عرضة لهذه الظاهرة؟
الأشخاص الذين لديهم خوف شديد من التقييم الاجتماعي هم الأكثر تأثرًا بفجوة الإعجاب. غالبًا ما يقومون بتحليل مفرط لتصرفات الآخرين ويفسرون أبسط الإشارات كرفض أو استياء.
مثال على ذلك: بياتريس، التي تشعر بالانزعاج إذا لاحظت أن صديقها ينظر بعيدًا أثناء حديثهما، فتوقف عن الكلام وتنعزل عن المحادثة، رغم طمأنات المحيطين لها.
وأيضًا آن، التي تتفاجأ دائمًا بأنها محبوبة، لكنها تميل إلى الانتقاد الذاتي الشديد وتفترض أن أي تصرف مختلف عن الآخرين بسببها، ما يسبب لها شعورًا بالضيق وعدم الراحة.
كيف يمكن التعامل مع فجوة الإعجاب؟
يعد الوعي بالتحيز أول خطوة مهمة. كما يقترح الخبراء في العلاج السلوكي المعرفي عدة أدوات عملية لتخفيف هذا الشعور:
إعادة هيكلة الأفكار السلبية: تعلم تحديد وتحدي الاعتقادات المبالغ فيها حول التقييم الاجتماعي.
الوعي الذهني (Mindfulness): التركيز على الحاضر وتقليل التفكير المفرط في الانطباعات المتخيلة.
التواصل الحازم (Assertive Communication): التعبير عن الاحتياجات والمشاعر بوضوح لتقليل سوء التفسير.
البقاء على تواصل مع الآخرين، مواجهة الواقع الاجتماعي بشكل مباشر، وتقييم الذات بطريقة أكثر عدلاً، كلها عوامل أساسية لتقليل قلق التقييم الاجتماعي والتخفيف من آثار فجوة الإعجاب.
فجوة الإعجاب ظاهرة طبيعية تعكس الخوف من التقييم الاجتماعي والانتقاد الذاتي، لكنها ليست دائمة ولا محكمة على الجميع. بالوعي، والممارسة المنتظمة للأدوات النفسية، يمكننا تعلم تقدير أنفسنا وفهم تقدير الآخرين لنا بشكل أكثر واقعية، ما يساعدنا على التفاعل الاجتماعي بثقة أكبر وتقليل القلق النفسي.