أكثر من 3 آلاف طفل من القدس، فعمر بين 4 و17 عام، مشاركين هاد السنة فبرنامج المدارس الصيفية اللي كتدعمو وكالة بيت مال القدس الشريف.
البرنامج فيه أنشطة تربوية ورياضية، ومسرح، وورشات فنية، ومواكبة نفسية، وحصص فالتكنولوجيا الجديدة ومهارات الحياة اليومية.
إلى تشاف البرنامج غير بالأرقام، يقدر يبان بحال أي نشاط صيفي آخر. ولكن فسياق القدس، المعنى ديالو مختلف.
الطفل يقدر يلعب، ويتعلم، ويرسم، ويطلع للمسرح، راه حتى هادي وسيلة باش يحافظ على شوية ديال الحياة العادية، وسط ضغط سياسي واجتماعي وأمني مستمر.
حتى الدعم بالمعدات المدرسية والرياضية للجمعيات المحلية عندو أهمية. هاد الجمعيات كتكون غالباً هي أول فضاء للحماية والتواصل والاستماع، قبل ما تدخّل المؤسسات الدولية الكبيرة.
لكن ما خاصناش نحملو أسابيع قليلة ديال الأنشطة مشاكل متراكمة من سنين. المواكبة النفسية ما كتقدرش تعوض الأمن ولا الاستقرار العائلي، والدعم المدرسي ما غاديش يمحي الآثار الطويلة ديال العنف والقلق.
ومع ذلك، كيمنح للأطفال وقتاً للراحة، ونَفَسًا، ونقطاً يتشبتو بها.
بالنسبة للمغرب، اللي مرتبط تاريخياً بقضية القدس، هاد العمل كيعطي مضموناً اجتماعياً لتضامن كيتقال بزاف فالخطابات. الدبلوماسية الإنسانية كتولي مقنعة ملي كتوصل للمدارس، والجمعيات، والأطفال.
صيف زوين ما غاديش يسالي الصراع، ولكن يقدر على الأقل يمنع جيل كامل من أنه يتختصر غير فالحرب.