فن وفكر

فاطمة الزهراء بناصر خارج سباق رمضان: انفتاح على تجارب فنية جديدة


برزت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء بناصر خلال السنوات الأخيرة كواحدة من الوجوه البارزة في الدراما التلفزيونية الوطنية، حيث نجحت من خلال مشاركاتها المتواصلة في تثبيت اسمها بين أبرز الفنانين المغاربة. ومع ذلك، تكشف برمجة الموسم الرمضاني الجاري عن غياب بناصر عن أي عمل مبرمج، مما يضعها خارج سباق المنافسة الرمضانية لهذه السنة، على الرغم من الرصيد الفني اللافت الذي حققته في السنوات الماضية.



وقد أنهت بناصر في الصيف الماضي تصوير عمل جديد بعنوان “فطومة” إلى جانب الممثل والمخرج إدريس الروخ، غير أن عرض المشروع تقرر تأجيله إلى فترة لاحقة خارج رمضان، في خطوة تعكس استراتيجية لإعطاء العمل مساره الخاص بعيدًا عن ضغط المنافسة الموسمية، التي غالبًا ما تفرض إيقاعًا سريعًا واهتمامًا جماهيريًا مكثفًا.

وعلى الرغم من غيابها عن الدراما الرمضانية، تواصل بناصر تنويع حضورها الفني، إذ أعلنت عبر حسابها على إنستغرام استعدادها لطرح مشروع غنائي جديد قريبًا، دون الكشف عن تفاصيله، في خطوة تظهر انفتاحها على تجارب إبداعية موازية لمسارها في التمثيل، مما يعكس رغبتها في استكشاف مجالات فنية متنوعة وتوسيع مدارك جمهورها.

وسبق للفنانة أن أكدت في حوار سابق أن هاجس العرض الرمضاني لا يمثل معيارًا حاسمًا في اختياراتها الفنية، معتبرة أن المشاركة في أعمال الشهر الفضيل “هبة من الله” أكثر من كونها تحديًا. وأشادت ببذل مختلف الفاعلين جهودًا كبيرة لإنجاز أعمال رمضانية عالية الجودة، تليق بتطلعات الجمهور المغربي.

يبقى ملف بناصر مثالًا على الفنانة التي تختار مشاريعها بناءً على الإبداع والجودة، وليس على أساس التوقيت أو ضغط المنافسة، وهو ما يعكس نضجًا فنيًا ورغبة في ترك أثر مستدام في المشهد الثقافي المغربي، سواء عبر التمثيل أو التجارب الفنية الجديدة.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 19 فبراير 2026
في نفس الركن