ووفق المعطيات الأولية، فإن الحادث وقع إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت في طريقها نحو الناظور، ما أدى إلى خسائر بشرية ثقيلة وسط الركاب، من بينهم حالات وُصفت بالحرجة.
وقد جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم إيداع جثامين الضحايا بمستودع الأموات، وسط حالة من الحزن والاستنفار في صفوف عائلاتهم.
وأفادت مصادر محلية أن الحادث خلف ما لا يقل عن ثماني حالات حرجة، ما استدعى تعبئة طبية مكثفة من الأطقم الصحية التي باشرت تقديم الإسعافات والعلاجات المستعجلة للجرحى.
كما استنفرت الواقعة عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، التي انتقلت إلى مكان الحادث من أجل تأمين محيطه وتنظيم حركة السير، بينما تم فتح تحقيق رسمي لتحديد الأسباب والظروف الدقيقة التي أدت إلى انقلاب الحافلة.
وتُعد هذه الحادثة واحدة من الفواجع الطرقية التي تعيد طرح تساؤلات حول شروط السلامة في النقل العمومي، وضرورة تعزيز المراقبة التقنية والحد من حوادث السير التي تخلف خسائر بشرية متكررة.
وقد جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم إيداع جثامين الضحايا بمستودع الأموات، وسط حالة من الحزن والاستنفار في صفوف عائلاتهم.
وأفادت مصادر محلية أن الحادث خلف ما لا يقل عن ثماني حالات حرجة، ما استدعى تعبئة طبية مكثفة من الأطقم الصحية التي باشرت تقديم الإسعافات والعلاجات المستعجلة للجرحى.
كما استنفرت الواقعة عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، التي انتقلت إلى مكان الحادث من أجل تأمين محيطه وتنظيم حركة السير، بينما تم فتح تحقيق رسمي لتحديد الأسباب والظروف الدقيقة التي أدت إلى انقلاب الحافلة.
وتُعد هذه الحادثة واحدة من الفواجع الطرقية التي تعيد طرح تساؤلات حول شروط السلامة في النقل العمومي، وضرورة تعزيز المراقبة التقنية والحد من حوادث السير التي تخلف خسائر بشرية متكررة.