ودعا غوتيريش الدول إلى الإيفاء الكامل بمستحقاتها المالية دون تأخير لتفادي هذا الخطر، وذلك في الرسالة التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس يوم الجمعة.
وأشار الأمين العام إلى أن الولايات المتحدة، منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع 2025، قلّصت تمويل بعض وكالات الأمم المتحدة، ورفضت أو أخّرت بعض المدفوعات الإلزامية، وهو ما أدى إلى عجز كبير في الميزانية.
وقال غوتيريش: "لقد تم الإعلان رسمياً عن قرارات بعدم الإيفاء بمساهمات إلزامية تموّل جزءاً كبيراً من الميزانية العادية المعتمدة"، مضيفاً أن هذا العجز يضطر المنظمة إلى تجميد التوظيف، وتأخير المدفوعات، وتقليص مهامها.
وحذّر الأمين العام من أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، ويعرض الأمم المتحدة لخطر مالي بنيوي، مؤكداً أنه أمام الدول خياران: إما مراجعة عميقة للقواعد المالية، أو قبول الاحتمال الواقعي لانهيار مالي للمنظمة.
وأشار الأمين العام إلى أن الولايات المتحدة، منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع 2025، قلّصت تمويل بعض وكالات الأمم المتحدة، ورفضت أو أخّرت بعض المدفوعات الإلزامية، وهو ما أدى إلى عجز كبير في الميزانية.
وقال غوتيريش: "لقد تم الإعلان رسمياً عن قرارات بعدم الإيفاء بمساهمات إلزامية تموّل جزءاً كبيراً من الميزانية العادية المعتمدة"، مضيفاً أن هذا العجز يضطر المنظمة إلى تجميد التوظيف، وتأخير المدفوعات، وتقليص مهامها.
وحذّر الأمين العام من أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، ويعرض الأمم المتحدة لخطر مالي بنيوي، مؤكداً أنه أمام الدول خياران: إما مراجعة عميقة للقواعد المالية، أو قبول الاحتمال الواقعي لانهيار مالي للمنظمة.