حياتنا

عودة تدريجية وآمنة للأسر المتضررة من فيضانات شمال المغرب


وصلت، يوم الأحد، أعداد من الأسر المتضررة من فيضانات شمال المملكة إلى مدينة القصر الكبير، قادمة من مراكز الإيواء بمدينة طنجة، في إطار عملية منظمة لضمان عودة آمنة وسلسة للمتضررين.



وجندت مختلف المصالح المعنية، بتنسيق وثيق، وسائل النقل الكفيلة بنقل السكان تدريجياً، حيث تم توفير حافلات خاصة، إضافة إلى قطارات خصصها المكتب الوطني للسكك الحديدية لدعم عملية العودة. كما تشرف على العملية القوات المسلحة الملكية وعناصر الأمن الوطني لضمان سلامة المواطنين أثناء التنقل.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أمس السبت عن بدء تنزيل التدابير الرامية إلى ضمان عودة آمنة وسلسة للساكنة التي سبق إجلاؤها من عدد من الجماعات الترابية في أقاليم العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، التي صُنفت كمناطق منكوبة نتيجة الفيضانات.

وأبرزت الوزارة أن كل إقليم أعد مخططاً عملياً ولوجستياً دقيقاً يحدد وسائل النقل، مسارات التنقل، وتنظيم العودة على مراحل، بما يضمن انسيابية العمليات وسلامة المواطنين وعودتهم إلى مناطقهم بمجرد توفر الظروف الملائمة من حيث الأمن واستعادة الخدمات الأساسية.

وتُجسد هذه الإجراءات الحرص الكبير للسلطات المغربية على حماية الأرواح والممتلكات، وضمان حقوق المتضررين في العودة إلى حياتهم الطبيعية بأمان، مع الالتزام بمعايير السلامة والتنظيم الكامل للعملية.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 16 فبراير 2026
في نفس الركن