وعرف مران يوم الاثنين مشاركة كل من جود بيلينغهام وإيدير ميليتاو في التدريبات الجماعية، قبل يومين فقط من لقاء الأربعاء المرتقب على أرضية سانتياغو برنابيو. ورغم أن إشراكهما في المباراة يبدو مستبعداً بسبب طول فترة غيابهما، فإن مجرد عودتهما إلى التدريبات يشكل مؤشراً إيجابياً للجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا.
بيلينغهام، الذي غاب لنحو 23 يوماً، كان محاطاً بتكهنات حول إمكانية تعرضه لانتكاسة خلال مرحلة التأهيل، غير أن عودته إلى العشب أعادت التفاؤل بشأن جاهزيته للاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل ازدحام الروزنامة محلياً وأوروبياً.
أما ميليتاو، فتمثل عودته دفعة قوية لخط الدفاع الذي عانى من بعض الاضطراب في المباريات الأخيرة، لا سيما مع تكرار إصابات دين هويسن. ويُنتظر أن يعزز المدافع البرازيلي الاستقرار الدفاعي فور استعادته كامل جاهزيته.
وفي السياق ذاته، أنهى رودريغو تدريباته بشكل طبيعي، مع احتمال تواجده في قائمة المباراة، غير أن التوجه الأقرب هو منحه مزيداً من الوقت تمهيداً لمشاركته في لقاء خيتافي ضمن منافسات الدوري.
في المقابل، تأكد غياب هويسن بداعي الإصابة، إضافة إلى داني سيبايوس الذي تعرض لإصابة عضلية أمام أوساسونا، ومن المنتظر أن يبتعد عن الملاعب لأكثر من شهر.
ويدخل ريال مدريد مواجهة الإياب بأفضلية الفوز ذهاباً بهدف دون رد في لشبونة، ما يمنحه أفضلية نسبية قبل حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل أمام جماهيره في البرنابيو.
بيلينغهام، الذي غاب لنحو 23 يوماً، كان محاطاً بتكهنات حول إمكانية تعرضه لانتكاسة خلال مرحلة التأهيل، غير أن عودته إلى العشب أعادت التفاؤل بشأن جاهزيته للاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل ازدحام الروزنامة محلياً وأوروبياً.
أما ميليتاو، فتمثل عودته دفعة قوية لخط الدفاع الذي عانى من بعض الاضطراب في المباريات الأخيرة، لا سيما مع تكرار إصابات دين هويسن. ويُنتظر أن يعزز المدافع البرازيلي الاستقرار الدفاعي فور استعادته كامل جاهزيته.
وفي السياق ذاته، أنهى رودريغو تدريباته بشكل طبيعي، مع احتمال تواجده في قائمة المباراة، غير أن التوجه الأقرب هو منحه مزيداً من الوقت تمهيداً لمشاركته في لقاء خيتافي ضمن منافسات الدوري.
في المقابل، تأكد غياب هويسن بداعي الإصابة، إضافة إلى داني سيبايوس الذي تعرض لإصابة عضلية أمام أوساسونا، ومن المنتظر أن يبتعد عن الملاعب لأكثر من شهر.
ويدخل ريال مدريد مواجهة الإياب بأفضلية الفوز ذهاباً بهدف دون رد في لشبونة، ما يمنحه أفضلية نسبية قبل حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل أمام جماهيره في البرنابيو.