ودعت المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى توخي الحذر خلال فترات عدم الاستقرار الجوي، خصوصاً بالمناطق الجبلية والداخلية، حيث يمكن أن تنتقل الأجواء من الاستقرار والحرارة إلى عواصف رعدية قوية خلال وقت قصير.
وتوضح الخبيرة في البيئة والتغيرات المناخية نادية احمايتي أن الأمطار الرعدية الصيفية ليست ظاهرة جديدة في مناطق الأطلس، غير أن ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية يفرضان تعزيز إجراءات التكيف والوقاية من مخاطرها.
وبحسب الخبيرة، فإن ارتفاع الحرارة يزيد قدرة الغلاف الجوي على الاحتفاظ ببخار الماء، قبل أن يؤدي التقاء الرطوبة بكتل هوائية أكثر برودة في الطبقات العليا إلى تشكل سحب رعدية كثيفة قادرة على إنتاج أمطار غزيرة خلال فترة وجيزة.
وقد تكون هذه العواصف مصحوبة بالبرد ورياح قوية، فيما تساهم تضاريس الأطلس في تعزيز صعود الكتل الهوائية وتكاثفها، وبالتالي تشكل عواصف محلية قوية.
وتشدد احمايتي في المقابل على ضرورة عدم الخلط بين العواصف الرعدية اليومية والتغير المناخي، موضحة أن العاصفة المنفردة لا يمكن نسبها مباشرة إلى تغير المناخ. لكن ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط التساقطات قد يساهمان في جعل بعض الظواهر المتطرفة أكثر حدة أو تقلباً.
ويزداد خطر السيول في هذه الظروف بسبب طبيعة التضاريس وسرعة هطول الأمطار والغطاء النباتي. فقد تهطل أمطار غزيرة في مناطق مرتفعة بينما تظل الأجواء مستقرة في الوادي، قبل أن تتدفق المياه بشكل مفاجئ نحو المناطق المنخفضة.
ولهذا تحذر الخبيرة من اعتبار الأودية الجافة أماكن آمنة للتخييم أو الاستقرار، مؤكدة ضرورة تجنب مجاري الأودية والشعاب، والاطلاع على نشرات اليقظة الجوية الرسمية قبل التوجه إلى المناطق الجبلية.
كما توصي بمغادرة الأودية والمناطق المنخفضة فور سماع الرعد أو ملاحظة تشكل عاصفة قوية، والتوجه إلى مكان مرتفع وآمن، مع عدم محاولة عبور المجاري المائية أو الطرق التي غمرتها المياه، سواء سيراً على الأقدام أو بواسطة السيارات.
وترى الخبيرة أن الوقاية تتطلب أيضاً تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وإعداد خرائط للمناطق المعرضة للسيول، ووضع لوحات تحذيرية بالمواقع السياحية الجبلية، ومنع التخييم والبناء في المناطق شديدة الخطورة، إلى جانب تكوين المرشدين والفاعلين السياحيين حول كيفية التعامل مع هذه المخاطر.
وبالنسبة للمصطافين، فإن الاطلاع على النشرة الجوية قبل التوجه إلى المناطق الجبلية ومراقبة تغيرات الطقس أثناء الرحلة أصبحا من أساسيات السلامة، خصوصاً خلال فترات الحرارة المرتفعة التي قد تتزامن مع تشكل عواصف رعدية مفاجئة.
وتوضح الخبيرة في البيئة والتغيرات المناخية نادية احمايتي أن الأمطار الرعدية الصيفية ليست ظاهرة جديدة في مناطق الأطلس، غير أن ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية يفرضان تعزيز إجراءات التكيف والوقاية من مخاطرها.
وبحسب الخبيرة، فإن ارتفاع الحرارة يزيد قدرة الغلاف الجوي على الاحتفاظ ببخار الماء، قبل أن يؤدي التقاء الرطوبة بكتل هوائية أكثر برودة في الطبقات العليا إلى تشكل سحب رعدية كثيفة قادرة على إنتاج أمطار غزيرة خلال فترة وجيزة.
وقد تكون هذه العواصف مصحوبة بالبرد ورياح قوية، فيما تساهم تضاريس الأطلس في تعزيز صعود الكتل الهوائية وتكاثفها، وبالتالي تشكل عواصف محلية قوية.
وتشدد احمايتي في المقابل على ضرورة عدم الخلط بين العواصف الرعدية اليومية والتغير المناخي، موضحة أن العاصفة المنفردة لا يمكن نسبها مباشرة إلى تغير المناخ. لكن ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط التساقطات قد يساهمان في جعل بعض الظواهر المتطرفة أكثر حدة أو تقلباً.
ويزداد خطر السيول في هذه الظروف بسبب طبيعة التضاريس وسرعة هطول الأمطار والغطاء النباتي. فقد تهطل أمطار غزيرة في مناطق مرتفعة بينما تظل الأجواء مستقرة في الوادي، قبل أن تتدفق المياه بشكل مفاجئ نحو المناطق المنخفضة.
ولهذا تحذر الخبيرة من اعتبار الأودية الجافة أماكن آمنة للتخييم أو الاستقرار، مؤكدة ضرورة تجنب مجاري الأودية والشعاب، والاطلاع على نشرات اليقظة الجوية الرسمية قبل التوجه إلى المناطق الجبلية.
كما توصي بمغادرة الأودية والمناطق المنخفضة فور سماع الرعد أو ملاحظة تشكل عاصفة قوية، والتوجه إلى مكان مرتفع وآمن، مع عدم محاولة عبور المجاري المائية أو الطرق التي غمرتها المياه، سواء سيراً على الأقدام أو بواسطة السيارات.
وترى الخبيرة أن الوقاية تتطلب أيضاً تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وإعداد خرائط للمناطق المعرضة للسيول، ووضع لوحات تحذيرية بالمواقع السياحية الجبلية، ومنع التخييم والبناء في المناطق شديدة الخطورة، إلى جانب تكوين المرشدين والفاعلين السياحيين حول كيفية التعامل مع هذه المخاطر.
وبالنسبة للمصطافين، فإن الاطلاع على النشرة الجوية قبل التوجه إلى المناطق الجبلية ومراقبة تغيرات الطقس أثناء الرحلة أصبحا من أساسيات السلامة، خصوصاً خلال فترات الحرارة المرتفعة التي قد تتزامن مع تشكل عواصف رعدية مفاجئة.