وأفادت المعطيات المتوفرة أن العملية المشتركة، التي شاركت فيها عناصر من القوات المسلحة الملكية المغربية إلى جانب القوات الأمريكية، أسفرت عن تحديد موقع الجثمان وانتشاله، صباح يوم السبت، حوالي الساعة الثامنة وخمس وخمسين دقيقة، من جرف صخري بمنطقة “كاب درعة”.
وجرى تنفيذ عملية الانتشال بمشاركة فرق متخصصة من القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية المغربية، في ظروف ميدانية صعبة، عكست مستوى التنسيق العالي بين الجانبين وقدرتهما على التدخل السريع في مثل هذه الحالات الطارئة.
ووفق المعطيات الأولية للتحقيق، فإن الأمر يتعلق بالملازم أول “كيندريك لامونت كي جونيور”، الذي كان ضمن المشاركين في التمرين العسكري الدولي “الأسد الإفريقي 2026”، أحد أكبر التمارين العسكرية المشتركة التي تنظم بشكل دوري بين المغرب والولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين.
وعقب العثور على الجثمان، تم نقله عبر مروحية عسكرية إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفق الإجراءات والمساطر المعمول بها، في انتظار استكمال ترتيبات ترحيله إلى بلاده.
وفي السياق ذاته، تتواصل عمليات البحث والتمشيط في المنطقة نفسها، بهدف العثور على الجندي الأمريكي الثاني المفقود منذ نفس التاريخ، حيث لا تزال الجهود متواصلة من طرف الفرق المختصة، رغم صعوبة التضاريس وتعقيد الظروف الطبيعية بالموقع.
ويعكس هذا الحادث الطبيعة الميدانية الصعبة لبعض التمارين العسكرية الكبرى، كما يبرز في المقابل مستوى التنسيق والتعاون العملياتي بين القوات المغربية ونظيرتها الأمريكية، في إطار شراكة استراتيجية تمتد لسنوات وتعززت عبر تدريبات مشتركة متعددة المجالات.
وجرى تنفيذ عملية الانتشال بمشاركة فرق متخصصة من القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية المغربية، في ظروف ميدانية صعبة، عكست مستوى التنسيق العالي بين الجانبين وقدرتهما على التدخل السريع في مثل هذه الحالات الطارئة.
ووفق المعطيات الأولية للتحقيق، فإن الأمر يتعلق بالملازم أول “كيندريك لامونت كي جونيور”، الذي كان ضمن المشاركين في التمرين العسكري الدولي “الأسد الإفريقي 2026”، أحد أكبر التمارين العسكرية المشتركة التي تنظم بشكل دوري بين المغرب والولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين.
وعقب العثور على الجثمان، تم نقله عبر مروحية عسكرية إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفق الإجراءات والمساطر المعمول بها، في انتظار استكمال ترتيبات ترحيله إلى بلاده.
وفي السياق ذاته، تتواصل عمليات البحث والتمشيط في المنطقة نفسها، بهدف العثور على الجندي الأمريكي الثاني المفقود منذ نفس التاريخ، حيث لا تزال الجهود متواصلة من طرف الفرق المختصة، رغم صعوبة التضاريس وتعقيد الظروف الطبيعية بالموقع.
ويعكس هذا الحادث الطبيعة الميدانية الصعبة لبعض التمارين العسكرية الكبرى، كما يبرز في المقابل مستوى التنسيق والتعاون العملياتي بين القوات المغربية ونظيرتها الأمريكية، في إطار شراكة استراتيجية تمتد لسنوات وتعززت عبر تدريبات مشتركة متعددة المجالات.