وأوضح البلاغ أن هذه الخطوة تندرج ضمن استكمال التدابير الاحترازية الرامية إلى ضمان عودة آمنة ومنظمة للمواطنات والمواطنين المعنيين، وذلك بعد التأكد من توفر كافة شروط السلامة بالمناطق التي شملتها عملية الإجلاء. وشملت هذه الإجراءات تقييما ميدانيا دقيقا لوضعية البنيات التحتية والمساكن، فضلا عن التأكد من استقرار الأوضاع المناخية وزوال المخاطر المحتملة.
ونوهت السلطات، في السياق ذاته، بالحس العالي بالمسؤولية وروح المواطنة التي أبانت عنها الساكنة خلال مختلف مراحل التدخل، سواء أثناء تنفيذ عملية الإجلاء الاحترازي أو خلال فترة الإيواء المؤقت، معتبرة أن هذا التعاون كان له دور أساسي في إنجاح التدخلات وضمان سلامة الجميع.
وأكدت عمالة الإقليم استمرار التعبئة الشاملة لمختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية ومصالح تقنية وأجهزة إنقاذ، من أجل توفير الدعم والمواكبة الضرورية للساكنة إلى حين عودة مظاهر الحياة إلى طبيعتها بالمناطق المتضررة.
ويأتي هذا البلاغ في إطار الجهود الترابية الرامية إلى تدبير آثار الاضطرابات الجوية الأخيرة، عبر تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، بما يضمن حماية المواطنين وتسريع وتيرة استعادة الأنشطة اليومية في أفضل الظروف.
ونوهت السلطات، في السياق ذاته، بالحس العالي بالمسؤولية وروح المواطنة التي أبانت عنها الساكنة خلال مختلف مراحل التدخل، سواء أثناء تنفيذ عملية الإجلاء الاحترازي أو خلال فترة الإيواء المؤقت، معتبرة أن هذا التعاون كان له دور أساسي في إنجاح التدخلات وضمان سلامة الجميع.
وأكدت عمالة الإقليم استمرار التعبئة الشاملة لمختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية ومصالح تقنية وأجهزة إنقاذ، من أجل توفير الدعم والمواكبة الضرورية للساكنة إلى حين عودة مظاهر الحياة إلى طبيعتها بالمناطق المتضررة.
ويأتي هذا البلاغ في إطار الجهود الترابية الرامية إلى تدبير آثار الاضطرابات الجوية الأخيرة، عبر تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، بما يضمن حماية المواطنين وتسريع وتيرة استعادة الأنشطة اليومية في أفضل الظروف.