اقتصاديات

عمال قطاع المطاعم والفنادق يطالبون بزيادات ورواتب أفضل


بعد مطالب عمال قطاع البناء بتحسين ظروف عملهم، يسعى موظفو قطاع الفنادق والمطاعم إلى تحسين أجورهم وساعات عملهم وظروف عملهم بشكل عام. ومع اقتراب إعادة التفاوض على الاتفاقية الجماعية الوطنية للعمل (CCNT) بعد ست سنوات، قدمت النقابات Unia وSyna، بالتعاون مع المنظمة المهنية Hotel & Gastro Union (HGU)، مطالبها نيابة عن نحو 250,000 موظف في القطاع.



أحد أبرز المطالب هو زيادة الحد الأدنى للأجور. ففي الوقت الحالي، يبلغ الحد الأدنى للأجر حوالي 3,700 فرنك سويسري، والمتوسط عند 4,335 فرنك. وتطالب النقابات بتعويض تلقائي لمواجهة التضخم، وزيادة سنوية فعلية قدرها 100 فرنك للحد الأدنى للأجور، بالإضافة إلى تحسين الأجور الفعلية للأجور الأعلى من الحد الأدنى. كما ينبغي الاعتراف بشكل أفضل بالخبرات المهنية والشهادات الأجنبية. وصرحت فيرونيك بوليتو، نائبة رئيس Unia، بأن الهدف هو أن يحصل الموظف الحاصل على شهادة مهنية أو ما يعادلها على راتب لا يقل عن 5,000 فرنك.

وتتضمن المطالب أيضًا تقليل ساعات العمل الأسبوعية، التي تصل أحيانًا إلى 42 أو 45 ساعة، لضمان الصحة والإنتاجية وجذب المزيد من العاملين إلى القطاع، بالإضافة إلى تنظيم الجداول مسبقًا بأربع أسابيع لتحسين التوازن بين العمل والحياة الخاصة، وفقًا لما ذكره روجر لانغ من HGU.

كما تطالب Syna بمنح أيام إجازة قابلة للتخطيط المسبق ومتتالية، وتوسيع إجازة الأمومة مع دفع كامل الراتب، إضافة إلى توفير مرونة عند العودة من الإجازة الوالدية.

من جانبها، شددت HGU على أهمية دعم التدريب المستمر لضمان استقرار العاملين في القطاع، حيث يساهم الموظفون حاليًا بنسبة 90% من تمويل التدريب، مطالبة بمشاركة أكبر من أصحاب العمل. كما يجب تعزيز حقوق المتدربين وإدراجهم ضمن الاتفاقية الجماعية الوطنية، بما يتيح مراقبة ظروف التدريب بشكل أفضل من خلال الهياكل القائمة بدل الاعتماد على مفتشي العمل غالبًا المرهقين والمحدودي التمويل.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 13 نونبر 2025
في نفس الركن