وجاءت تصريحات المسؤول المغربي خلال افتتاح أشغال الطاولة المستديرة الخامسة بين اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية الإفريقية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الصيني، المنعقدة يوم الثلاثاء 12 أبريل بالعاصمة المالابو، بحضور رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، إلى جانب عدد من المسؤولين الأفارقة والدوليين.
وأوضح عمارة أن الشراكة الصينية-الإفريقية حققت تقدما مهما خلال السنوات الأخيرة، مستشهدا بمبادرة “الحزام والطريق” ونظام التعريفة الجمركية الصفرية، اللذين ساهما في تعزيز المبادلات الاقتصادية بين الجانبين وتوسيع مجالات التعاون.
غير أن المسؤول المغربي شدد على أن هذه الشراكة مطالبة اليوم بالانتقال إلى مرحلة جديدة أكثر تطورا، تقوم على تمكين الدول الإفريقية من الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة، وتعزيز حضورها داخل سلاسل القيمة العالمية، بدل الاكتفاء بدور المصدر للمواد الأولية.
وأكد عمارة أن الرهان الأساسي لم يعد يقتصر على رفع حجم التبادل التجاري، بل يتمثل في قدرة القارة الإفريقية على خلق قيمة مضافة حقيقية، وتطوير قدراتها الإنتاجية والصناعية بما يساهم في تحويل بنياتها الاقتصادية.
كما دعا إلى إشراك أكبر للفاعلين الاقتصاديين المحليين في المشاريع الممولة من طرف الصين داخل القارة، معتبرا أن هذا التوجه من شأنه أن يعزز الأثر الاجتماعي للتعاون ويحد من الفوارق الاقتصادية.
وفي ما يتعلق بنظام التعريفة الجمركية الصفرية، اعتبر عمارة أنه يشكل فرصة مهمة لتعزيز الصادرات الإفريقية، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة تقوية القدرات الصناعية للقارة، من أجل الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تصدير منتجات مصنعة ذات قيمة أعلى.
كما شدد على أهمية إضفاء الطابع المؤسساتي على هذه الطاولة المستديرة، وجعلها آلية دائمة لتتبع التزامات منتدى التعاون الصيني-الإفريقي، بما يخدم أولويات التنمية في القارة ويعزز استدامة الشراكة بين الجانبين.
وأوضح عمارة أن الشراكة الصينية-الإفريقية حققت تقدما مهما خلال السنوات الأخيرة، مستشهدا بمبادرة “الحزام والطريق” ونظام التعريفة الجمركية الصفرية، اللذين ساهما في تعزيز المبادلات الاقتصادية بين الجانبين وتوسيع مجالات التعاون.
غير أن المسؤول المغربي شدد على أن هذه الشراكة مطالبة اليوم بالانتقال إلى مرحلة جديدة أكثر تطورا، تقوم على تمكين الدول الإفريقية من الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة، وتعزيز حضورها داخل سلاسل القيمة العالمية، بدل الاكتفاء بدور المصدر للمواد الأولية.
وأكد عمارة أن الرهان الأساسي لم يعد يقتصر على رفع حجم التبادل التجاري، بل يتمثل في قدرة القارة الإفريقية على خلق قيمة مضافة حقيقية، وتطوير قدراتها الإنتاجية والصناعية بما يساهم في تحويل بنياتها الاقتصادية.
كما دعا إلى إشراك أكبر للفاعلين الاقتصاديين المحليين في المشاريع الممولة من طرف الصين داخل القارة، معتبرا أن هذا التوجه من شأنه أن يعزز الأثر الاجتماعي للتعاون ويحد من الفوارق الاقتصادية.
وفي ما يتعلق بنظام التعريفة الجمركية الصفرية، اعتبر عمارة أنه يشكل فرصة مهمة لتعزيز الصادرات الإفريقية، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة تقوية القدرات الصناعية للقارة، من أجل الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تصدير منتجات مصنعة ذات قيمة أعلى.
كما شدد على أهمية إضفاء الطابع المؤسساتي على هذه الطاولة المستديرة، وجعلها آلية دائمة لتتبع التزامات منتدى التعاون الصيني-الإفريقي، بما يخدم أولويات التنمية في القارة ويعزز استدامة الشراكة بين الجانبين.