التزكية وبناء الإنسان في صلب ندوة علمية دولية بفاس
“ملامح التجديد ومنطلقاته في المشروع التزكوي المعاصر: مقاربة في الأسس والمنهج من خلال أعمال الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني”.
وتهدف هذه الندوة العلمية إلى فتح نقاش أكاديمي حول قضايا التربية الروحية في العالم المعاصر، في ظل التحولات القيمية والاجتماعية والمعرفية التي يشهدها العالم اليوم، وما تطرحه من تحديات تتعلق ببناء الإنسان المتوازن روحياً وفكرياً.
التزكية في قلب المشروع الإصلاحي
يرى منظمو الندوة أن التزكية في المنظور الإسلامي ليست مجرد ممارسة روحية فردية، بل تمثل مشروعاً حضارياً متكاملاً يهدف إلى بناء الإنسان أخلاقياً وروحياً وفكرياً، بما يمكنه من الإسهام في إعمار الأرض وتحقيق التوازن بين الجوانب الروحية والمادية في حياته.
وفي هذا السياق، تسعى الندوة إلى تسليط الضوء على المشروع التربوي التزكوي الذي قدمه الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني، والذي يركز على مجموعة من المرتكزات الأساسية، من بينها مركزية الذكر في بناء الإنسان الباطني، وترسيخ مفهوم الصحبة والتربية، إضافة إلى الربط بين السلوك الروحي وخدمة المجتمع والعمران، مع الانفتاح المنضبط على العلوم الإنسانية المعاصرة.
أربعة محاور علمية رئيسية
وسيناقش المشاركون في هذه الندوة جملة من القضايا الفكرية والعلمية من خلال أربعة محاور أساسية، تشمل:
الأسس والمنطلقات التي يقوم عليها التجديد التزكوي في المشروع العزيزي. ملامح التجديد في العلوم التزكوية والمعارف الدينية. العلاقة بين التزكية وبعض العلوم المرتبطة بالعلاج الروحي والحكمة الباطنية. دور المرأة ومكانتها في المشروع التزكوي المعاصر. وتسعى هذه المحاور إلى تحليل ملامح التجديد في الخطاب التربوي الصوفي المعاصر، ومدى قدرته على الاستجابة للتحديات الفكرية والروحية التي يواجهها الإنسان في العصر الحديث.
مركز أكاديمي يعزز البحث في الدراسات الصوفية
ويعد المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية بفاس مؤسسة علمية دولية تعنى بالبحث في مجالات التصوف والتربية الروحية والجمالية. ويعمل المركز على تعزيز القيم الروحية والحوار الحضاري من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية، إضافة إلى دعم الأبحاث الأكاديمية المتخصصة في الفكر الصوفي.
كما يسعى المركز إلى إعادة الاعتبار للتربية الروحية القائمة على العقيدة الأشعرية والفقه المالكي والسلوك الصوفي، في إطار الثوابت الدينية للمملكة المغربية وتحت مظلة إمارة المؤمنين.
شخصية علمية بارزة في الدراسات الصوفية
ويعد الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني من الشخصيات الأكاديمية المغربية البارزة في مجال الدراسات الإسلامية والتصوف. وهو حاصل على الدكتوراه في الفكر الإسلامي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وقد استفاد خلال مسيرته العلمية من عدة منح دولية، من بينها منحة فولبرايت لإجراء أبحاث علمية في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما نشر العديد من المؤلفات العلمية التي تتناول التصوف والروحانية الإسلامية، وشارك في عدد من المؤتمرات الدولية، إضافة إلى حضوره في وسائل الإعلام الوطنية والدولية لمناقشة قضايا الفكر الإسلامي والحوار بين الأديان.
ومن المنتظر أن تشكل هذه الندوة مناسبة علمية مهمة لتعميق النقاش حول سبل تجديد الخطاب التربوي الصوفي، وتعزيز البحث الأكاديمي في قضايا التزكية وبناء الإنسان في العالم الإسلامي.
وتهدف هذه الندوة العلمية إلى فتح نقاش أكاديمي حول قضايا التربية الروحية في العالم المعاصر، في ظل التحولات القيمية والاجتماعية والمعرفية التي يشهدها العالم اليوم، وما تطرحه من تحديات تتعلق ببناء الإنسان المتوازن روحياً وفكرياً.
التزكية في قلب المشروع الإصلاحي
يرى منظمو الندوة أن التزكية في المنظور الإسلامي ليست مجرد ممارسة روحية فردية، بل تمثل مشروعاً حضارياً متكاملاً يهدف إلى بناء الإنسان أخلاقياً وروحياً وفكرياً، بما يمكنه من الإسهام في إعمار الأرض وتحقيق التوازن بين الجوانب الروحية والمادية في حياته.
وفي هذا السياق، تسعى الندوة إلى تسليط الضوء على المشروع التربوي التزكوي الذي قدمه الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني، والذي يركز على مجموعة من المرتكزات الأساسية، من بينها مركزية الذكر في بناء الإنسان الباطني، وترسيخ مفهوم الصحبة والتربية، إضافة إلى الربط بين السلوك الروحي وخدمة المجتمع والعمران، مع الانفتاح المنضبط على العلوم الإنسانية المعاصرة.
أربعة محاور علمية رئيسية
وسيناقش المشاركون في هذه الندوة جملة من القضايا الفكرية والعلمية من خلال أربعة محاور أساسية، تشمل:
الأسس والمنطلقات التي يقوم عليها التجديد التزكوي في المشروع العزيزي. ملامح التجديد في العلوم التزكوية والمعارف الدينية. العلاقة بين التزكية وبعض العلوم المرتبطة بالعلاج الروحي والحكمة الباطنية. دور المرأة ومكانتها في المشروع التزكوي المعاصر. وتسعى هذه المحاور إلى تحليل ملامح التجديد في الخطاب التربوي الصوفي المعاصر، ومدى قدرته على الاستجابة للتحديات الفكرية والروحية التي يواجهها الإنسان في العصر الحديث.
مركز أكاديمي يعزز البحث في الدراسات الصوفية
ويعد المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية بفاس مؤسسة علمية دولية تعنى بالبحث في مجالات التصوف والتربية الروحية والجمالية. ويعمل المركز على تعزيز القيم الروحية والحوار الحضاري من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية، إضافة إلى دعم الأبحاث الأكاديمية المتخصصة في الفكر الصوفي.
كما يسعى المركز إلى إعادة الاعتبار للتربية الروحية القائمة على العقيدة الأشعرية والفقه المالكي والسلوك الصوفي، في إطار الثوابت الدينية للمملكة المغربية وتحت مظلة إمارة المؤمنين.
شخصية علمية بارزة في الدراسات الصوفية
ويعد الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني من الشخصيات الأكاديمية المغربية البارزة في مجال الدراسات الإسلامية والتصوف. وهو حاصل على الدكتوراه في الفكر الإسلامي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وقد استفاد خلال مسيرته العلمية من عدة منح دولية، من بينها منحة فولبرايت لإجراء أبحاث علمية في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما نشر العديد من المؤلفات العلمية التي تتناول التصوف والروحانية الإسلامية، وشارك في عدد من المؤتمرات الدولية، إضافة إلى حضوره في وسائل الإعلام الوطنية والدولية لمناقشة قضايا الفكر الإسلامي والحوار بين الأديان.
ومن المنتظر أن تشكل هذه الندوة مناسبة علمية مهمة لتعميق النقاش حول سبل تجديد الخطاب التربوي الصوفي، وتعزيز البحث الأكاديمي في قضايا التزكية وبناء الإنسان في العالم الإسلامي.