الإفراط في التفكير قبل الكلام
إذا كنت دائمًا تفكر ألف مرة قبل أن تتكلم خوفًا من إثارة غضب الآخر أو إزعاجه، فهذا مؤشر على توتر داخلي وعلاقة غير سلسة.
تعديل كلامك لتجنب رد فعل معين
عندما تضطر إلى رقابة دائمة على كلماتك، فهذا علامة على أن طبيعة العلاقة جعلتك تفقد طبيعيتك.
الاعتذار عن احتياجاتك
الاعتذار المستمر عن رغباتك أو احتياجاتك يشير إلى أن الآخر لا يحترمك أو لا يقدّر ما تحتاج إليه.
الشك في نفسك بعد كل تواصل
بعد كل حديث، تجد نفسك تتساءل إذا كنت بالغت أو قلت شيئًا خاطئًا، وهذا الاستنزاف النفسي علامة واضحة على العلاقة المرهقة.
توقعات أكبر من ما تحصل عليه
إذا كنت دائمًا موجودًا من أجل الآخر لكنه يتغيب أو لا يبادلك نفس الجهد، ستشعر بالإحباط والإرهاق النفسي.
جهودك غير مقدّرة
عندما تبذل جهدًا كبيرًا للحفاظ على العلاقة دون أن يلاحظه الآخر أو يقدّره، تشعر بالوحدة والإرهاق.
البقاء يحتاج طاقة أكبر من الرحيل
إذا شعرت أن استمرارك في العلاقة يستهلكك أكثر من أي قرار بالابتعاد، فهذا مؤشر على استنزاف العلاقة لك.
الرقابة الذاتية قبل حتى أن يرد الآخر
تمنع نفسك من التعبير عن رأيك خوفًا من رد فعل الآخر، وهذا يتطلب طاقة كبيرة ويزيد من شعورك بالإرهاق.
التساؤل المستمر: هل أبالغ؟
الشعور الدائم بأنك "مبالغ" أو "زائد" عن الحد هو علامة على علاقة سامة تجعلك تشك في نفسك.
تقديم سلام العلاقة على سلامك الداخلي
عندما تصبح المحافظة على العلاقة أهم من راحتك النفسية وسلامك الداخلي، فأنت تدفع ثمنًا كبيرًا على المستوى النفسي والعاطفي.
العلاقات الصحية يجب أن ترفعنا، تدعمنا، وتمنحنا طاقة إيجابية. إذا لاحظت هذه العلامات، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة تقييم علاقتك، ووضع حدود واضحة، أو الابتعاد عن ما يضرّ بصحتك النفسية.
تعديل كلامك لتجنب رد فعل معين
عندما تضطر إلى رقابة دائمة على كلماتك، فهذا علامة على أن طبيعة العلاقة جعلتك تفقد طبيعيتك.
الاعتذار عن احتياجاتك
الاعتذار المستمر عن رغباتك أو احتياجاتك يشير إلى أن الآخر لا يحترمك أو لا يقدّر ما تحتاج إليه.
الشك في نفسك بعد كل تواصل
بعد كل حديث، تجد نفسك تتساءل إذا كنت بالغت أو قلت شيئًا خاطئًا، وهذا الاستنزاف النفسي علامة واضحة على العلاقة المرهقة.
توقعات أكبر من ما تحصل عليه
إذا كنت دائمًا موجودًا من أجل الآخر لكنه يتغيب أو لا يبادلك نفس الجهد، ستشعر بالإحباط والإرهاق النفسي.
جهودك غير مقدّرة
عندما تبذل جهدًا كبيرًا للحفاظ على العلاقة دون أن يلاحظه الآخر أو يقدّره، تشعر بالوحدة والإرهاق.
البقاء يحتاج طاقة أكبر من الرحيل
إذا شعرت أن استمرارك في العلاقة يستهلكك أكثر من أي قرار بالابتعاد، فهذا مؤشر على استنزاف العلاقة لك.
الرقابة الذاتية قبل حتى أن يرد الآخر
تمنع نفسك من التعبير عن رأيك خوفًا من رد فعل الآخر، وهذا يتطلب طاقة كبيرة ويزيد من شعورك بالإرهاق.
التساؤل المستمر: هل أبالغ؟
الشعور الدائم بأنك "مبالغ" أو "زائد" عن الحد هو علامة على علاقة سامة تجعلك تشك في نفسك.
تقديم سلام العلاقة على سلامك الداخلي
عندما تصبح المحافظة على العلاقة أهم من راحتك النفسية وسلامك الداخلي، فأنت تدفع ثمنًا كبيرًا على المستوى النفسي والعاطفي.
العلاقات الصحية يجب أن ترفعنا، تدعمنا، وتمنحنا طاقة إيجابية. إذا لاحظت هذه العلامات، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة تقييم علاقتك، ووضع حدود واضحة، أو الابتعاد عن ما يضرّ بصحتك النفسية.