الفقيد كان قد تعرّض لمضاعفات صحية خطيرة عقب خضوعه لعملية جراحية، جاءت بعد حادث مأساوي بطولي، حين تدخّل لإنقاذ حياة أكثر من 40 راكباً من كارثة محققة في منعرجات إقليم تزنيت.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد وقع الحادث عندما فقد سائق الحافلة السيطرة على المركبة نتيجة وعكة صحية مفاجئة أثناء القيادة، ما وضع الركاب في خطر داهم. وفي لحظة فارقة، حاول “علاء” التدخل بشكل سريع لكبح سرعة الحافلة وتفادي انحرافها نحو وادٍ عميق، في محاولة وُصفت بالبطولية لإنقاذ الأرواح.
ورغم نجاحه في تجنيب الحافلة كارثة محققة، إلا أن التدخل كلفه إصابات خطيرة على مستوى العمود الفقري، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث ظل تحت المراقبة الطبية الدقيقة لعدة أيام قبل أن يفارق الحياة متأثراً بمضاعفات حالته الصحية.
وقد خلف خبر وفاته حزناً واسعاً في صفوف من عرفوه، حيث اعتُبر ما قام به مثالاً نادراً للتضحية ونكران الذات، بعدما فضّل حياة الآخرين على سلامته الشخصية، ليُطوى بذلك اسم “علاء” في سجل من رحلوا وهم يحملون في لحظاتهم الأخيرة معنى البطولة الصامتة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد وقع الحادث عندما فقد سائق الحافلة السيطرة على المركبة نتيجة وعكة صحية مفاجئة أثناء القيادة، ما وضع الركاب في خطر داهم. وفي لحظة فارقة، حاول “علاء” التدخل بشكل سريع لكبح سرعة الحافلة وتفادي انحرافها نحو وادٍ عميق، في محاولة وُصفت بالبطولية لإنقاذ الأرواح.
ورغم نجاحه في تجنيب الحافلة كارثة محققة، إلا أن التدخل كلفه إصابات خطيرة على مستوى العمود الفقري، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث ظل تحت المراقبة الطبية الدقيقة لعدة أيام قبل أن يفارق الحياة متأثراً بمضاعفات حالته الصحية.
وقد خلف خبر وفاته حزناً واسعاً في صفوف من عرفوه، حيث اعتُبر ما قام به مثالاً نادراً للتضحية ونكران الذات، بعدما فضّل حياة الآخرين على سلامته الشخصية، ليُطوى بذلك اسم “علاء” في سجل من رحلوا وهم يحملون في لحظاتهم الأخيرة معنى البطولة الصامتة.