تدابير التواصل والتنظيم الداخلي
وأوضح بلاغ للمجموعة، توصلت "لوديجي أنفو " بنسخة منه، أن هذا القرار الاستثنائي يأتي في سياق الاحتفالات الوطنية بالعيد، مشيراً إلى أن كل مؤسسة بنكية على حدة ستتولى مسؤولية إخطار موظفيها وزبنائها بهذا المستجد عبر قنوات التواصل المعتمدة، لضمان تنسيق أمثل للمواعيد والالتزامات المهنية قبل حلول يوم العطلة.
ضمان استمرارية الخدمات والسيولة المالية
وعلى الرغم من توقف العمل بالمصالح المركزية والوكالات الميدانية، فقد شددت المجموعة المهنية للبنوك على حزمة من التدابير لضمان عدم تأثر المعاملات اليومية للمواطنين، وتشمل هذه التدابير :
تأمين السيولة : الالتزام بتزويد أجهزة الصراف الآلي (GAB) بالنقود وبشكل منتظم في كافة المدن، مع تكثيف المراقبة التقنية لضمان جاهزيتها الفنية وتفادي أي عطل قد ينجم عن ضغط السحوبات خلال أيام العيد.
الرقمنة كبديل : حث الزبناء على استخدام القنوات الرقمية (تطبيقات الهواتف الذكية والمواقع الإلكترونية) التي ستظل تعمل بكامل طاقتها على مدار الساعة، مما يتيح إجراء التحويلات المالية، أداء الفواتير، والاطلاع على الحسابات بكل انسيابية.
وفي ختام بلاغها، جددت المجموعة المهنية تأكيدها على أن الأولوية القصوى تظل هي "ضمان راحة الزبناء" واستمرار معاملاتهم المالية دون انقطاع. ويأتي هذا التذكير لطمأنة العملاء بأن الخدمات المصرفية الأساسية والضرورية ستظل متاحة عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة، مما يكرس انخراط القطاع البنكي المغربي في استراتيجية "البنك عن بعد" خاصة في المناسبات والعطل الرسمية