وبحسب شهادات عدد من الركاب، فقد شهدت الرحلة رقم AT201، التي كانت رابضة على مدرج مطار جون إف كينيدي الدولي بنيويورك، تأخيراً طويلاً امتد إلى ساعات متأخرة من الليل، حيث ظل المسافرون داخل الطائرة إلى حدود الساعة الثانية صباحاً في انتظار حل المشكل التقني الذي حال دون الإقلاع في الموعد المحدد.
وزادت معاناة الركاب بسبب توقف نظام التكييف والتهوية داخل المقصورة، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، خاصة مع محدودية الحصول على مياه الشرب خلال فترة الانتظار. وقد وصف بعض المسافرين الأجواء داخل الطائرة بأنها كانت صعبة للغاية، خصوصاً بالنسبة للأطفال وكبار السن.
في البداية، حاول طاقم الطائرة طمأنة الركاب، مؤكداً أن الفرق التقنية تعمل على معالجة الخلل وإعادة الرحلة إلى مسارها الطبيعي. غير أن محاولات الإصلاح لم تكلل بالنجاح في الوقت المناسب، ما دفع الشركة في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرار إلغاء الرحلة.
غير أن حالة الاستياء لم تتوقف عند هذا الحد، إذ عبر عدد من الركاب عن غضبهم من طريقة تدبير الوضع بعد إلغاء الرحلة، مؤكدين أنهم لم يتلقوا، بحسب رواياتهم، حلولاً واضحة أو ترتيبات بديلة تمكنهم من مواصلة سفرهم في ظروف مناسبة، الأمر الذي اضطر بعضهم إلى البحث عن رحلات أخرى على نفقتهم الخاصة.
وقد أثارت هذه الواقعة موجة من الانتقادات والتساؤلات بشأن إجراءات التكفل بالمسافرين في حالات الطوارئ والأعطال التقنية، خاصة على الرحلات الطويلة التي تربط المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط مطالب بفتح تحقيق في ملابسات الحادث وضمان حقوق الركاب المتضررين.
وزادت معاناة الركاب بسبب توقف نظام التكييف والتهوية داخل المقصورة، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، خاصة مع محدودية الحصول على مياه الشرب خلال فترة الانتظار. وقد وصف بعض المسافرين الأجواء داخل الطائرة بأنها كانت صعبة للغاية، خصوصاً بالنسبة للأطفال وكبار السن.
في البداية، حاول طاقم الطائرة طمأنة الركاب، مؤكداً أن الفرق التقنية تعمل على معالجة الخلل وإعادة الرحلة إلى مسارها الطبيعي. غير أن محاولات الإصلاح لم تكلل بالنجاح في الوقت المناسب، ما دفع الشركة في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرار إلغاء الرحلة.
غير أن حالة الاستياء لم تتوقف عند هذا الحد، إذ عبر عدد من الركاب عن غضبهم من طريقة تدبير الوضع بعد إلغاء الرحلة، مؤكدين أنهم لم يتلقوا، بحسب رواياتهم، حلولاً واضحة أو ترتيبات بديلة تمكنهم من مواصلة سفرهم في ظروف مناسبة، الأمر الذي اضطر بعضهم إلى البحث عن رحلات أخرى على نفقتهم الخاصة.
وقد أثارت هذه الواقعة موجة من الانتقادات والتساؤلات بشأن إجراءات التكفل بالمسافرين في حالات الطوارئ والأعطال التقنية، خاصة على الرحلات الطويلة التي تربط المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط مطالب بفتح تحقيق في ملابسات الحادث وضمان حقوق الركاب المتضررين.