وتمكن الرياضيون المنتمون إلى المديرية العامة للأمن الوطني من حصد المرتبة الأولى في هذه المنافسات، متفوقين على نظرائهم من تونس ومصر، اللتين عادتا على التوالي بالمرتبتين الثانية والثالثة، في سباقات تميزت بمستوى تقني عالٍ ومنافسة قوية بين المشاركين.
ويعكس هذا التتويج المستوى المتقدم الذي بلغته رياضة العدو الريفي داخل صفوف الأمن الوطني، ثمرة برامج الإعداد والتكوين الرياضي التي تستفيد منها العناصر الشرطية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتشجيع الممارسة الرياضية كرافعة لتعزيز اللياقة البدنية والانضباط الذاتي والجاهزية المهنية.
وفي هذا السياق، احتفت المديرية العامة للأمن الوطني برياضيي الشرطة المتوجين باللقب العربي، في مبادرة تروم تثمين هذا الإنجاز وتشجيعهم على مواصلة التألق والارتقاء بمستوياتهم التقنية والبدنية في تخصص العدو الريفي، بما يعزز حضور الرياضة الشرطية المغربية في المحافل الإقليمية والدولية.
وتندرج مشاركة عدائي الأمن الوطني في هذه البطولة ضمن عضوية المديرية العامة للأمن الوطني في الاتحاد الرياضي العربي للشرطة، كما تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الرياضة داخل المنظومة الأمنية الوطنية، باعتبارها عنصرا أساسيا في بناء شخصية رجل وامرأة الأمن، وتعزيز قيم الانضباط والمثابرة وروح الفريق.
ويؤكد هذا الإنجاز، مرة أخرى، قدرة الرياضيين المغاربة المنتمين إلى أسلاك الأمن الوطني على التميز في المنافسات الخارجية، ورفع الراية الوطنية في تظاهرات رياضية عربية، بما يساهم في إشعاع التجربة المغربية في مجال الرياضة الشرطية وترسيخ حضورها على المستوى الإقليمي.
ويعكس هذا التتويج المستوى المتقدم الذي بلغته رياضة العدو الريفي داخل صفوف الأمن الوطني، ثمرة برامج الإعداد والتكوين الرياضي التي تستفيد منها العناصر الشرطية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتشجيع الممارسة الرياضية كرافعة لتعزيز اللياقة البدنية والانضباط الذاتي والجاهزية المهنية.
وفي هذا السياق، احتفت المديرية العامة للأمن الوطني برياضيي الشرطة المتوجين باللقب العربي، في مبادرة تروم تثمين هذا الإنجاز وتشجيعهم على مواصلة التألق والارتقاء بمستوياتهم التقنية والبدنية في تخصص العدو الريفي، بما يعزز حضور الرياضة الشرطية المغربية في المحافل الإقليمية والدولية.
وتندرج مشاركة عدائي الأمن الوطني في هذه البطولة ضمن عضوية المديرية العامة للأمن الوطني في الاتحاد الرياضي العربي للشرطة، كما تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الرياضة داخل المنظومة الأمنية الوطنية، باعتبارها عنصرا أساسيا في بناء شخصية رجل وامرأة الأمن، وتعزيز قيم الانضباط والمثابرة وروح الفريق.
ويؤكد هذا الإنجاز، مرة أخرى، قدرة الرياضيين المغاربة المنتمين إلى أسلاك الأمن الوطني على التميز في المنافسات الخارجية، ورفع الراية الوطنية في تظاهرات رياضية عربية، بما يساهم في إشعاع التجربة المغربية في مجال الرياضة الشرطية وترسيخ حضورها على المستوى الإقليمي.