وتواكب هذه الدينامية أيضاً توسعاً في العرض البحري، مع انضمام شركة “أفريكا موروكو لينك” إلى الخط الرابط بين ألميريا والناظور، وهو ما من شأنه تعزيز الطاقة الاستيعابية ورفع وتيرة الرحلات خلال فترة الذروة. ويُنتظر أن يسهم هذا التطور في تخفيف الضغط على الخطوط التقليدية وتحسين تدبير تدفقات المسافرين.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة السلطة المينائية بألميريا، روساريو سوتو، أن هذه الخطوات تندرج ضمن استراتيجية تروم تعزيز الاستباقية في تنظيم حركة المسافرين، وتحسين جودة الخدمات، ورفع نجاعة العمليات اللوجستية المرتبطة بعملية العبور. كما شددت على أهمية التنسيق المسبق لمواكبة الطلب المرتفع خلال فصل الصيف.
ويعكس هذا التوجه الدور المحوري الذي يلعبه المغرب داخل المنظومة البحرية للميناء الإسباني، حيث أصبح يشكل وجهة رئيسية وحيوية في حركة النقل. كما يؤكد تموقع ميناء ألميريا كمنصة استراتيجية للربط بين أوروبا وشمال المغرب، خاصة عبر الخط البحري نحو الناظور، الذي يعد من أهم المسارات خلال موسم العبور