وأوضح عراقجي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، أن المحادثات اختُتمت بتفاهم متبادل، مشيراً إلى أن المسار الدبلوماسي يمضي نحو مزيد من الانخراط التفصيلي في القضايا الجوهرية المرتبطة بأي اتفاق محتمل. وأضاف أن النقاشات المقبلة ستركز على ملفات أساسية، من بينها إنهاء العقوبات المفروضة على طهران، إضافة إلى الخطوات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطلع على خيارات عسكرية محتملة ضد طهران، في خطوة تعكس استمرار الضغوط السياسية والأمنية بالتوازي مع المسار التفاوضي.
ويعكس هذا التوازي بين الدبلوماسية والضغط العسكري المحتمل طبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها العلاقات بين طهران وواشنطن، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق تقدم ملموس في القضايا العالقة، وسط توازن دقيق بين التصعيد والتهدئة.
ويرى مراقبون أن استمرار الحوار، رغم التوترات، قد يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع إذا ما تم تضييق هوة الخلاف بشأن رفع العقوبات والالتزامات النووية، وهو ما سيشكل اختباراً حقيقياً لإرادة الطرفين في الوصول إلى اتفاق مستدام.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطلع على خيارات عسكرية محتملة ضد طهران، في خطوة تعكس استمرار الضغوط السياسية والأمنية بالتوازي مع المسار التفاوضي.
ويعكس هذا التوازي بين الدبلوماسية والضغط العسكري المحتمل طبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها العلاقات بين طهران وواشنطن، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق تقدم ملموس في القضايا العالقة، وسط توازن دقيق بين التصعيد والتهدئة.
ويرى مراقبون أن استمرار الحوار، رغم التوترات، قد يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع إذا ما تم تضييق هوة الخلاف بشأن رفع العقوبات والالتزامات النووية، وهو ما سيشكل اختباراً حقيقياً لإرادة الطرفين في الوصول إلى اتفاق مستدام.