ولم يقتصر الحدث على الجانب الرياضي، بل شكّل محطة اقتصادية وسياحية مهمة للمدينة، إذ شهدت مختلف المرافق الحيوية، من فنادق ومطاعم ومقاهي وشقق مفروشة، ارتفاعًا ملحوظًا في الحركة، مع توافد آلاف المشجعين القادمين من دول إفريقية متعددة، ما أضفى أجواء احتفالية على شوارع طنجة.
وأكد العديد من المهنيين أن هذه البطولة كانت فرصة لتعزيز النشاط التجاري، حيث سجلت المطاعم والمقاهي إقبالًا كثيفًا من الزوار المحليين والأجانب على حد سواء. وذكر أصحاب مطاعم متخصصة في المأكولات البحرية أن الإقبال خلال أيام المباريات كان استثنائيًا، كما ساهم الحدث في خلق فرص شغل مؤقتة لتلبية الطلب المتزايد.
ولم تقتصر الفائدة على الجانب الاقتصادي المباشر، بل انعكس الحدث أيضًا على الصورة السياحية للمدينة، حيث تحولت المباريات إلى فضاءات للتعارف وتبادل الثقافات بين الزوار، ما عزز سمعة طنجة كوجهة سياحية آمنة وجذابة تجمع بين الرياضة والثقافة وحسن الضيافة.
وأشار مهنيون إلى أن التنظيم الجيد وسلاسة التنقل داخل المدينة ساعدا على تشجيع الزوار على البقاء لفترات أطول، ما ساهم في رفع رقم المعاملات وخلق حركية اقتصادية مستمرة قبل المباريات وبعدها.
وتؤكد تجربة طنجة خلال كأس الأمم الإفريقية قدرة المدينة على استضافة التظاهرات الكبرى، وتحويلها إلى رافعة اقتصادية وسياحية، كما تعكس النجاح التنظيمي والجاهزية العالية لاستقبال الأحداث الرياضية الدولية في المستقبل.
ويأمل المهنيون والتجار أن يشكل هذا الحدث نقطة انطلاق لمواعيد رياضية وسياحية أخرى من شأنها تعزيز مكانة طنجة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومنح المدينة دفعة جديدة على مستوى الاقتصاد المحلي والصورة الذهنية لدى الزوار والمستثمرين.
وأكد العديد من المهنيين أن هذه البطولة كانت فرصة لتعزيز النشاط التجاري، حيث سجلت المطاعم والمقاهي إقبالًا كثيفًا من الزوار المحليين والأجانب على حد سواء. وذكر أصحاب مطاعم متخصصة في المأكولات البحرية أن الإقبال خلال أيام المباريات كان استثنائيًا، كما ساهم الحدث في خلق فرص شغل مؤقتة لتلبية الطلب المتزايد.
ولم تقتصر الفائدة على الجانب الاقتصادي المباشر، بل انعكس الحدث أيضًا على الصورة السياحية للمدينة، حيث تحولت المباريات إلى فضاءات للتعارف وتبادل الثقافات بين الزوار، ما عزز سمعة طنجة كوجهة سياحية آمنة وجذابة تجمع بين الرياضة والثقافة وحسن الضيافة.
وأشار مهنيون إلى أن التنظيم الجيد وسلاسة التنقل داخل المدينة ساعدا على تشجيع الزوار على البقاء لفترات أطول، ما ساهم في رفع رقم المعاملات وخلق حركية اقتصادية مستمرة قبل المباريات وبعدها.
وتؤكد تجربة طنجة خلال كأس الأمم الإفريقية قدرة المدينة على استضافة التظاهرات الكبرى، وتحويلها إلى رافعة اقتصادية وسياحية، كما تعكس النجاح التنظيمي والجاهزية العالية لاستقبال الأحداث الرياضية الدولية في المستقبل.
ويأمل المهنيون والتجار أن يشكل هذا الحدث نقطة انطلاق لمواعيد رياضية وسياحية أخرى من شأنها تعزيز مكانة طنجة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومنح المدينة دفعة جديدة على مستوى الاقتصاد المحلي والصورة الذهنية لدى الزوار والمستثمرين.