ويأتي تنظيم هذه الدورة تزامنًا مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد، في سياق يبرز الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة على مختلف المستويات، ويعكس المكانة التي تحتلها الثقافة باعتبارها رافعة للحوار والانفتاح وتعزيز قيم المواطنة والتعايش.
وسيستضيف المهرجان نخبة من المفكرين والباحثين والأدباء والفنانين والإعلاميين من المغرب وعدد من الدول، للمشاركة في برنامج غني يضم ندوات فكرية ولقاءات أدبية وحوارات مفتوحة، تتناول قضايا راهنة من بينها ثقافة الحب في مواجهة خطابات الكراهية، إضافة إلى موضوعات اللغة والثقافة والتاريخ، بما يتيح فضاءً للنقاش وتبادل الرؤى بين مختلف المشاركين.
وتسعى هذه الدورة إلى ترسيخ رسالة المهرجان القائمة على نشر الفكر النقدي، والدفاع عن قيم الحرية والتعدد والاختلاف، مع إبراز غنى الروافد الحضارية للمغرب، وفي مقدمتها المكون الأمازيغي باعتباره عنصرًا أساسيًا في الهوية الوطنية ورصيدًا ثقافيًا ولغويًا يساهم في إغناء المشهد الثقافي المغربي.
كما يشكل المهرجان رافعة للتنشيط الثقافي والسياحي بمدينة طنجة، التي تواصل تعزيز مكانتها كجسر يربط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وفضاء يحتضن المبادرات الفكرية والإبداعية ذات البعد الوطني والدولي.
وببلوغه دورته العشرين، يكرس مهرجان "ثويزا" مسيرة امتدت على مدى عقدين من الزمن في خدمة الثقافة والحوار، محافظًا على مكانته ضمن أبرز المواعيد الثقافية بالمملكة، ومؤكدًا دوره في ترسيخ قيم الانفتاح والتسامح، وتعزيز إشعاع مدينة طنجة على المستويين الوطني والمتوسطي.
وسيستضيف المهرجان نخبة من المفكرين والباحثين والأدباء والفنانين والإعلاميين من المغرب وعدد من الدول، للمشاركة في برنامج غني يضم ندوات فكرية ولقاءات أدبية وحوارات مفتوحة، تتناول قضايا راهنة من بينها ثقافة الحب في مواجهة خطابات الكراهية، إضافة إلى موضوعات اللغة والثقافة والتاريخ، بما يتيح فضاءً للنقاش وتبادل الرؤى بين مختلف المشاركين.
وتسعى هذه الدورة إلى ترسيخ رسالة المهرجان القائمة على نشر الفكر النقدي، والدفاع عن قيم الحرية والتعدد والاختلاف، مع إبراز غنى الروافد الحضارية للمغرب، وفي مقدمتها المكون الأمازيغي باعتباره عنصرًا أساسيًا في الهوية الوطنية ورصيدًا ثقافيًا ولغويًا يساهم في إغناء المشهد الثقافي المغربي.
كما يشكل المهرجان رافعة للتنشيط الثقافي والسياحي بمدينة طنجة، التي تواصل تعزيز مكانتها كجسر يربط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وفضاء يحتضن المبادرات الفكرية والإبداعية ذات البعد الوطني والدولي.
وببلوغه دورته العشرين، يكرس مهرجان "ثويزا" مسيرة امتدت على مدى عقدين من الزمن في خدمة الثقافة والحوار، محافظًا على مكانته ضمن أبرز المواعيد الثقافية بالمملكة، ومؤكدًا دوره في ترسيخ قيم الانفتاح والتسامح، وتعزيز إشعاع مدينة طنجة على المستويين الوطني والمتوسطي.