وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الطفلة، التي كانت تبلغ سبع سنوات وقت الحادث وأتمت عامها الثامن لاحقاً، عُثر عليها ممدّدة على الأرض بعدما حقنت نفسها بحوالي 60 في المائة من محتوى قلم حقن من فئة «GLP-1» الخاص بوالدتها. وكانت جيسا تظن أن الدواء يُستخدم لعلاج آلام المعدة، بعدما شاهدت والدتها تتناوله، دون أن تدرك طبيعته أو مخاطره.
وقالت والدتها، ميليسا ميليندر، إنها وجدت ابنتها في وضع صادم، لتسارع بالاتصال بمركز مكافحة السموم قبل نقلها على وجه السرعة إلى قسم الطوارئ. وأظهرت السجلات الطبية أن الطفلة عانت من قيء متكرر كل ساعة تقريباً، إضافة إلى الإسهال والإمساك وآلام حادة في البطن. كما وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من جفاف شديد، وعينين غائرتين، وبشرة شاحبة، ما استدعى إخضاعها للعلاج بالمحاليل الوريدية.
ورغم تحسن حالتها مؤقتاً وخروجها من المستشفى، عادت الأعراض بشكل أكثر حدة، إذ أصبحت ضعيفة إلى درجة أنها لم تعد قادرة على المشي أو دخول الحمام بمفردها، كما توقفت عن التبوّل، ما أثار مخاوف الأطباء بشأن احتمال تأثر وظائف الكليتين. ولم تتمكن الطفلة من تناول الطعام لمدة ستة أيام متواصلة، في أسبوع وصفته والدتها بأنه الأصعب في حياتها.
وأكدت ميليسا أن ابنتها فقدت وزناً كبيراً وبدا عليها إنهاك شديد، مشيرة إلى أنها كانت على وشك فقدان حياتها، وأن نجاتها دون مضاعفات طويلة الأمد تُعد بمثابة معجزة.
وعقب هذه التجربة المؤلمة، اتخذت الأم إجراءات احترازية جديدة، إذ أصبحت تحتفظ بأدويتها داخل صندوق مغلق بإحكام، على أمل أن تسهم قصتها في توعية الآباء بخطورة ترك الأدوية، خاصة تلك التي تُحقن أو تُستخدم لأغراض علاجية حساسة، في متناول الأطفال، وضرورة توعيتهم بعدم لمس أي دواء دون إشراف الكبار.
وقالت والدتها، ميليسا ميليندر، إنها وجدت ابنتها في وضع صادم، لتسارع بالاتصال بمركز مكافحة السموم قبل نقلها على وجه السرعة إلى قسم الطوارئ. وأظهرت السجلات الطبية أن الطفلة عانت من قيء متكرر كل ساعة تقريباً، إضافة إلى الإسهال والإمساك وآلام حادة في البطن. كما وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من جفاف شديد، وعينين غائرتين، وبشرة شاحبة، ما استدعى إخضاعها للعلاج بالمحاليل الوريدية.
ورغم تحسن حالتها مؤقتاً وخروجها من المستشفى، عادت الأعراض بشكل أكثر حدة، إذ أصبحت ضعيفة إلى درجة أنها لم تعد قادرة على المشي أو دخول الحمام بمفردها، كما توقفت عن التبوّل، ما أثار مخاوف الأطباء بشأن احتمال تأثر وظائف الكليتين. ولم تتمكن الطفلة من تناول الطعام لمدة ستة أيام متواصلة، في أسبوع وصفته والدتها بأنه الأصعب في حياتها.
وأكدت ميليسا أن ابنتها فقدت وزناً كبيراً وبدا عليها إنهاك شديد، مشيرة إلى أنها كانت على وشك فقدان حياتها، وأن نجاتها دون مضاعفات طويلة الأمد تُعد بمثابة معجزة.
وعقب هذه التجربة المؤلمة، اتخذت الأم إجراءات احترازية جديدة، إذ أصبحت تحتفظ بأدويتها داخل صندوق مغلق بإحكام، على أمل أن تسهم قصتها في توعية الآباء بخطورة ترك الأدوية، خاصة تلك التي تُحقن أو تُستخدم لأغراض علاجية حساسة، في متناول الأطفال، وضرورة توعيتهم بعدم لمس أي دواء دون إشراف الكبار.