أخبار بلا حدود

طفل صيني يقطع عقد والدته الذهبي ويهديه لزملائه في المدرسة ويثير جدلاً واسعاً على الإنترنت


أشعل طفل صيني يبلغ من العمر ثماني سنوات جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد قيامه بتقطيع عقد والدته الذهبي إلى قطع صغيرة وتوزيعها على زملائه في المدرسة كهدايا صداقة، في حادثة لفتت الانتباه داخل مدينة زاوتشوانغ بمقاطعة شاندونغ شرق الصين.



وكشفت الأم، التي تحمل اسم سون، عن الواقعة عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن اكتشاف الأمر جاء بعد مرور شهر كامل على تصرف ابنها، عن طريق ابنتها التي لاحظت حصول أحد زملاء شقيقها على قطعة ذهبية منه.

واعترف الطفل بأن الذهب الذي وزعه جاء من عقد والدته، ما دفع الوالدين لمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المنزلية، التي أظهرت الطفل وهو يفتح خزانة والدته ويخرج عقداً ذهبياً كان هدية زواج، ثم يحاول إذابة الذهب باستخدام ولاعة سجائر ويمسك كماشة في يده، قبل أن يلجأ إلى عض العقد بأسنانه لتقطيعه إلى أجزاء صغيرة وتوزيعها لاحقاً على زملائه.

ولم يستطع الطفل تذكر عدد الزملاء الذين وزع عليهم القطع، كما عجز عن تحديد مكان وضع الأجزاء المتبقية من العقد، فيما نجح الوالدان في استعادة جزء ضئيل فقط من المعدن الثمين، ما أثار غضب الأب الذي قام بضرب نجله كعقاب على تصرفه.

ويبلغ سعر الذهب في الصين نحو 2200 يوان للغرام الواحد، أي ما يعادل حوالي 170 دولاراً أمريكياً، في حين كان وزن عقد الأم ثمانية غرامات تقريباً، لكن الطفل أنكر معرفته بالقيمة الحقيقية للذهب عند سؤاله.

من الناحية القانونية، أوضح محامٍ صيني أن القانون يعتبر الأطفال من سن الثامنة فما فوق أشخاصاً ذوي أهلية محدودة للتصرفات المدنية، مشيراً إلى أن ضرب الصبي قد يشكل انتهاكاً لقانون حماية الأحداث في البلاد، وأن العقوبات على تصرفات الأطفال التي تتجاوز إدراكهم يجب أن تتم بموافقة الوالدين فقط.

وقد حظيت الواقعة باهتمام كبير من مستخدمي الإنترنت الصينيين، حيث تناول البعض الحدث بسخرية وتعليقات طريفة، ما يعكس اهتمام الجمهور بالحادث وتعاطفه مع التحديات التي تواجه الأسر في تربية الأطفال وفهم تصرفاتهم غير المتوقعة.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 2 يناير 2026
في نفس الركن