في كلمته، أكد بورحيم أن المسرح ليس مجرد عرض مؤقت أو فرجة تنتهي مع إسدال الستار، بل هو مشروع ثقافي وتنموي متكامل، وساحة للتفاعل الإنساني والممارسة الجماعية للخيال والإبداع. من خلال تجربته مع فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، شدّد على أن المسرح يمثل أداة لإبراز الذاكرة المغربية الأصيلة وإعادة صياغتها في أعمال درامية تلامس الواقع وتستشرف المستقبل.
وأشار بورحيم إلى أن تتويج فرقة المسرح في المحافل الدولية، مثل جائزة الإخراج عن مسرحية "الليلة"، يؤكد قدرة الهُوية المحلية على التألق عالميًا، وأن قوة المسرح تكمن في صدق التجربة الفنية التي تربط الفنان بالجمهور.
وأضاف المخرج أن المسرح الحقيقي هو الذي يتحدى طرق التفكير ويدعو إلى التخيل والطموح المشترك، مؤكداً أن خشبة المسرح تمثل مختبراً حيّاً لممارسة الإنسانية، حيث يلتقي الجمهور والمبدعون للتفاعل والتأمل والحلم معاً في فضاء يقدس الكلمة والحركة والضوء.
وختم بورحيم كلمته بتحية إجلال لكل الفنانين والفرق المسرحية التي تواصل العطاء رغم التحديات، داعيًا إلى جعل المسرح منبراً للتنوير، ومشتلاً للجمال، وقوة ناعمة تساهم في رقي المجتمع وتنمية الوعي الثقافي.
في هذا اليوم العالمي للمسرح، شدّد المخرج المغربي على أن المسرح يظل حراً، مبدعاً، وجامعاً لكل محبي الفن والجمال، مؤكداً دوره الأساسي في التعبير عن الإنسانية وتشكيل مستقبل ثقافي نابض بالحياة.
وأشار بورحيم إلى أن تتويج فرقة المسرح في المحافل الدولية، مثل جائزة الإخراج عن مسرحية "الليلة"، يؤكد قدرة الهُوية المحلية على التألق عالميًا، وأن قوة المسرح تكمن في صدق التجربة الفنية التي تربط الفنان بالجمهور.
وأضاف المخرج أن المسرح الحقيقي هو الذي يتحدى طرق التفكير ويدعو إلى التخيل والطموح المشترك، مؤكداً أن خشبة المسرح تمثل مختبراً حيّاً لممارسة الإنسانية، حيث يلتقي الجمهور والمبدعون للتفاعل والتأمل والحلم معاً في فضاء يقدس الكلمة والحركة والضوء.
وختم بورحيم كلمته بتحية إجلال لكل الفنانين والفرق المسرحية التي تواصل العطاء رغم التحديات، داعيًا إلى جعل المسرح منبراً للتنوير، ومشتلاً للجمال، وقوة ناعمة تساهم في رقي المجتمع وتنمية الوعي الثقافي.
في هذا اليوم العالمي للمسرح، شدّد المخرج المغربي على أن المسرح يظل حراً، مبدعاً، وجامعاً لكل محبي الفن والجمال، مؤكداً دوره الأساسي في التعبير عن الإنسانية وتشكيل مستقبل ثقافي نابض بالحياة.