وافتتح مغني الراب أوزي السهرة، مقدماً تجربة موسيقية تمزج بين موسيقى التراب والهيب هوب المعاصر والإيقاعات المغربية. وتفاعل الجمهور، خصوصاً فئة الشباب، مع أعماله التي تناولت مواضيع مرتبطة بالصمود والوحدة ومعاناة الشباب المغربي والأزمات الوجودية، إلى جانب الاعتزاز بالجذور ومكانة الرباط داخل مشهد الراب المغربي.
بعد ذلك، اعتلى الفنان نصر مكري المنصة، قبل أن ينتقل إلى وسط الجمهور في أجواء تفاعلية، مقدماً مجموعة من أغانيه الجديدة. وتميز عرضه بمزيج من أنماط موسيقية معاصرة، من بينها الروك والبوب والفانك والراب والتراب، إلى جانب أعمال من ريبرتوار مجموعة الإخوان مكري.
واستطاع نصر مكري الحفاظ على تفاعل الجمهور طوال فقرته، حيث رافقت الحشود إيقاعات أغانيه الجديدة والمتجددة التي ملأت فضاء كورنيش أبي رقراق.
أما ختام السهرة، فكان مع الفنان حليوة، إيهاب إقبال، الذي رفع منسوب الحماس لدى الجمهور من خلال أداء يرتكز على الراب والتراب والريج. ويعد حليوة من الأسماء التي ساهمت في انتشار موسيقى الراب في المغرب، إلى جانب الأنماط الموسيقية الجديدة التي باتت تحظى بحضور واسع لدى الشباب.
وتوجت مشاركة حليوة بمنحه «جائزة أفضل مغني راب» خلال المهرجان، حيث تسلم الجائزة من الفنان نصر مكري وسط تصفيقات الجمهور.
وتتواصل فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي للفنون والثقافة صيف الأوداية، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع المجلس الوطني للموسيقى، وبدعم من ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وتختتم فعاليات المهرجان يوم الأربعاء بسهرة يشارك فيها توام وصلاح الدين مجدولي والحاج عبد المغيث، الذي سيتسلم «جائزة شيخ الشعبي»، إلى جانب رشيد شو الحاصل على «جائزة الميكروفون الذهبي»، فضلاً عن مشاركة فرقة لموسيقى الشعبي.
بعد ذلك، اعتلى الفنان نصر مكري المنصة، قبل أن ينتقل إلى وسط الجمهور في أجواء تفاعلية، مقدماً مجموعة من أغانيه الجديدة. وتميز عرضه بمزيج من أنماط موسيقية معاصرة، من بينها الروك والبوب والفانك والراب والتراب، إلى جانب أعمال من ريبرتوار مجموعة الإخوان مكري.
واستطاع نصر مكري الحفاظ على تفاعل الجمهور طوال فقرته، حيث رافقت الحشود إيقاعات أغانيه الجديدة والمتجددة التي ملأت فضاء كورنيش أبي رقراق.
أما ختام السهرة، فكان مع الفنان حليوة، إيهاب إقبال، الذي رفع منسوب الحماس لدى الجمهور من خلال أداء يرتكز على الراب والتراب والريج. ويعد حليوة من الأسماء التي ساهمت في انتشار موسيقى الراب في المغرب، إلى جانب الأنماط الموسيقية الجديدة التي باتت تحظى بحضور واسع لدى الشباب.
وتوجت مشاركة حليوة بمنحه «جائزة أفضل مغني راب» خلال المهرجان، حيث تسلم الجائزة من الفنان نصر مكري وسط تصفيقات الجمهور.
وتتواصل فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي للفنون والثقافة صيف الأوداية، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع المجلس الوطني للموسيقى، وبدعم من ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وتختتم فعاليات المهرجان يوم الأربعاء بسهرة يشارك فيها توام وصلاح الدين مجدولي والحاج عبد المغيث، الذي سيتسلم «جائزة شيخ الشعبي»، إلى جانب رشيد شو الحاصل على «جائزة الميكروفون الذهبي»، فضلاً عن مشاركة فرقة لموسيقى الشعبي.