اقتصاديات

صيد البحر المتوسط: السمك كثر ولكن القيمة نقصات


الكمية ديال منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي اللي تفرغات فموانئ الواجهة المتوسطية طلعات حتى نهاية يوليوز، ولكن القيمة المالية ديالها تراجعات. مفارقة كتبين أن كثرة الأطنان ما كتعنيش بالضرورة تحسن مداخيل البحارة.



الحجم بوحدو ما كيحكيش القصة كاملة

أرقام المكتب الوطني للصيد خاصها تتقرا حسب كل صنف وميناء ونفس الفترة من العام السابق. ممكن الكمية تطلع بسبب أنواع ثمنها ضعيف، وفنفس الوقت تنقص الأسماك اللي عندها قيمة أكبر.

   

الجودة والعرض المركز فمدة قصيرة يقدرو حتى هما يضغطو على الأثمنة.

   

بالنسبة للبحارة، رقم المعاملات أهم من الوزن بوحدو. وثمن الغازوال والثلج والصيانة والنقل يقدر ينقص أكثر من الربح الصافي.


خاصنا نرفعو القيمة ماشي غير الكمية

الحل كيدوز من سلسلة تبريد فعالة، التتبع، التحويل وتنظيم البيع. منتوج محفوظ مزيان وموجه للسوق المناسب يقدر يجيب قيمة أكبر بلا ما نزيدو الضغط على الثروة السمكية.

   

الاستدامة أساسية. السباق وراء الكمية يقدر يضعف المخزون ويضرب دخل المستقبل. الراحة البيولوجية والحصص خاصها تبقى مبنية على المعطيات العلمية.

   

المتوسط عطى كمية أكثر ولكن مداخيل أقل. التحدي دابا هو نخلقو قيمة أكبر من كل كيلو ونحميو المورد ف نفس الوقت.





الخميس 13 أغسطس/أوت 2026
في نفس الركن