تكشف المؤشرات الاقتصادية الأخيرة عن استمرار صمود معنويات الأسر المغربية، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع الأسعار وضغوط المعيشة. ويظهر أن مستوى الثقة لم يشهد انهياراً حاداً، بل ظل مستقراً نسبياً.
ويعزو خبراء هذا الاستقرار إلى عدة عوامل، من بينها التحويلات المالية من الخارج، وبعض إجراءات الدعم الاجتماعي، إضافة إلى قدرة الأسر على التكيف مع الظروف الاقتصادية الصعبة.
غير أن هذا “الصمود” يظل هشاً، إذ إن استمرار الضغوط التضخمية قد يؤثر سلباً على الاستهلاك الداخلي في المستقبل.
ويعزو خبراء هذا الاستقرار إلى عدة عوامل، من بينها التحويلات المالية من الخارج، وبعض إجراءات الدعم الاجتماعي، إضافة إلى قدرة الأسر على التكيف مع الظروف الاقتصادية الصعبة.
غير أن هذا “الصمود” يظل هشاً، إذ إن استمرار الضغوط التضخمية قد يؤثر سلباً على الاستهلاك الداخلي في المستقبل.