وقد أنجز الترجمة الشاعر والمترجم محمد ميلود غرافي، حيث يضم الديوان في نسخته المترجمة اثنتي عشرة قصيدة، من بينها: “نوستالجيا”، “فداحات خارجة للتو”، “مشاهد ناقصة”، و“بضعة دولارات إضافة”، وغيرها من النصوص التي تعكس تنوع التجربة الشعرية وعمقها الإنساني.
ويأتي هذا الإصدار ليمنح الديوان حياة جديدة داخل فضاء الترجمة، حيث يفتح نافذة على تجربة شعرية مغربية تتقاطع فيها اليوميات البسيطة مع التأملات الوجودية، في لغة تجمع بين الحس السردي والبعد الشعري المكثف.
وفي الكلمة الختامية (postface) التي قدمها الشاعر والناشر نمرود، تمت الإشارة إلى أن هذا الديوان يستحضر الحياة اليومية بروح قريبة من الشاعر الفرنسي جاك بريفير، من خلال التقاط تفاصيل صغيرة تبدو عابرة لكنها محمّلة بدلالات إنسانية عميقة، رغم عدم وجود إحالة مباشرة لدى الشاعر على هذا التأثير.
كما يضيف النص أن القراءة تظل فضاءً لتداخل الأصوات والتجارب، حيث تتقاطع في كتابة محمد حجي محمد تأثيرات متعددة، من بينها رامبو ومحمود درويش وشعراء جيل “البيت”، وهي تجارب شعرية تنعكس في إيقاع نصوصه وتعدد مرجعياتها الجمالية.
ويبرز المصدر ذاته أن الشاعر، الذي ينحدر من مدينة طنجة، عاش ودرس الفلسفة في منطقة الأطلس المتوسط، حيث امتدت تجربته الحياتية على مدى ثلاثة عقود، ما انعكس في نصوصه التي توثق لمزاجات داخلية دقيقة، ولمسارات من “المنفى الداخلي” كما وصفها الناشر.
ويقدم الديوان، في مجمله، مزيجاً بين روح الدعابة وعمق المعاناة، في كتابة تلتقط تفاصيل الحياة اليومية وتحولها إلى مادة شعرية مكثفة، تجعل من “هذه الصباحات الصغيرة التي لا تعني أحداً” عملاً يعكس تجربة شاعر مغربي متميز، استطاع أن يخلق صوته الخاص داخل المشهد الشعري المعاصر.
ويأتي هذا الإصدار ليمنح الديوان حياة جديدة داخل فضاء الترجمة، حيث يفتح نافذة على تجربة شعرية مغربية تتقاطع فيها اليوميات البسيطة مع التأملات الوجودية، في لغة تجمع بين الحس السردي والبعد الشعري المكثف.
وفي الكلمة الختامية (postface) التي قدمها الشاعر والناشر نمرود، تمت الإشارة إلى أن هذا الديوان يستحضر الحياة اليومية بروح قريبة من الشاعر الفرنسي جاك بريفير، من خلال التقاط تفاصيل صغيرة تبدو عابرة لكنها محمّلة بدلالات إنسانية عميقة، رغم عدم وجود إحالة مباشرة لدى الشاعر على هذا التأثير.
كما يضيف النص أن القراءة تظل فضاءً لتداخل الأصوات والتجارب، حيث تتقاطع في كتابة محمد حجي محمد تأثيرات متعددة، من بينها رامبو ومحمود درويش وشعراء جيل “البيت”، وهي تجارب شعرية تنعكس في إيقاع نصوصه وتعدد مرجعياتها الجمالية.
ويبرز المصدر ذاته أن الشاعر، الذي ينحدر من مدينة طنجة، عاش ودرس الفلسفة في منطقة الأطلس المتوسط، حيث امتدت تجربته الحياتية على مدى ثلاثة عقود، ما انعكس في نصوصه التي توثق لمزاجات داخلية دقيقة، ولمسارات من “المنفى الداخلي” كما وصفها الناشر.
ويقدم الديوان، في مجمله، مزيجاً بين روح الدعابة وعمق المعاناة، في كتابة تلتقط تفاصيل الحياة اليومية وتحولها إلى مادة شعرية مكثفة، تجعل من “هذه الصباحات الصغيرة التي لا تعني أحداً” عملاً يعكس تجربة شاعر مغربي متميز، استطاع أن يخلق صوته الخاص داخل المشهد الشعري المعاصر.