وأوضح شوكي أن التعامل مع هذه المرحلة تم في انسجام تام مع التوجيهات الملكية، التي تضع مسألة السيادة الوطنية في صلب الأولويات، سواء تعلق الأمر بالسيادة الغذائية أو الاقتصادية أو الطاقية، معتبراً أن هذا التوجه يشكل إطاراً مرجعياً لعدد من السياسات العمومية المعتمدة خلال السنوات الأخيرة.
وجاءت تصريحات رئيس الحزب خلال مناسبة الإعلان عن تزكية رئيس جماعة أولاد عياد، النائب البرلماني حنين صالح، مرشحاً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تم استحضار عدد من التحديات التنموية التي تواجه الأقاليم الداخلية، خاصة في المجال الفلاحي.
وفي هذا السياق، استرجع شوكي زيارته لإقليم الفقيه بن صالح خلال سنتي 2023 و2024، مشيراً إلى ما لمسه من صبر وتشبث الفلاحين بمهنة الزراعة رغم الصعوبات المرتبطة بالمناخ وندرة الموارد المائية، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، صموداً يستحق مواكبة حقيقية من خلال سياسات عمومية أكثر نجاعة وفعالية.
وأضاف أن هذه التحديات تفرض تعزيز دعم العالم القروي، وتطوير آليات التدخل العمومي، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة، وتقوية صمود القطاع الفلاحي في مواجهة التحولات المناخية والاقتصادية المتسارعة.
ويأتي هذا النقاش في سياق سياسي يتسم بالتحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تتكثف التحركات الحزبية لإبراز حصيلة التدبير الحكومي، وتقديم تصورات جديدة لمواصلة تنفيذ المشاريع التنموية على المستويين الوطني والمحلي.
وجاءت تصريحات رئيس الحزب خلال مناسبة الإعلان عن تزكية رئيس جماعة أولاد عياد، النائب البرلماني حنين صالح، مرشحاً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تم استحضار عدد من التحديات التنموية التي تواجه الأقاليم الداخلية، خاصة في المجال الفلاحي.
وفي هذا السياق، استرجع شوكي زيارته لإقليم الفقيه بن صالح خلال سنتي 2023 و2024، مشيراً إلى ما لمسه من صبر وتشبث الفلاحين بمهنة الزراعة رغم الصعوبات المرتبطة بالمناخ وندرة الموارد المائية، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، صموداً يستحق مواكبة حقيقية من خلال سياسات عمومية أكثر نجاعة وفعالية.
وأضاف أن هذه التحديات تفرض تعزيز دعم العالم القروي، وتطوير آليات التدخل العمومي، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة، وتقوية صمود القطاع الفلاحي في مواجهة التحولات المناخية والاقتصادية المتسارعة.
ويأتي هذا النقاش في سياق سياسي يتسم بالتحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تتكثف التحركات الحزبية لإبراز حصيلة التدبير الحكومي، وتقديم تصورات جديدة لمواصلة تنفيذ المشاريع التنموية على المستويين الوطني والمحلي.