ويؤكد الأخصائيون أن الامتناع القسري عن التدخين أثناء الصيام يمكن أن يساعد في تفكيك الحلقة السلوكية المرتبطة بالإدمان ويمنح المدخن فرصة لإعادة ضبط عاداته الصحية. فخلال ساعات الصيام الممتدة، يقل الاعتماد العضوي على النيكوتين، مما يفتح المجال أمام إعادة ترتيب سلوكيات مرتبطة بالتدخين، خصوصاً إذا رافق ذلك عزيمة ورغبة حقيقة في التغيير.
وأوضح محمد أعريوة، أخصائي في الطب العام، أن شهر الصيام يعمل كـ “مختبر واقعي لترميم الصحة”، إذ يفرض انقطاعاً يمتد لأكثر من 15 ساعة يومياً عن المواد المدمنة، ما يساعد الجسم على التخفف التدريجي من الاعتماد على النيكوتين. وأكد أن هذا الامتناع يمكن أن يكون بداية فعالة لوضع خطة تدريجية للإقلاع النهائي عن التدخين، بدلاً من التوقف المؤقت فقط.
وأشار الأطباء إلى أن الإدمان لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل يمتد إلى البعد النفسي والسلوكي، ما يجعل الدعم الاجتماعي والإرادة الذاتية عناصر حاسمة في نجاح عملية الإقلاع. كما حذروا من أن بعض المدخنين قد يقعون في خطأ التعويض بالإفراط في التدخين بعد الإفطار، مما يفقد الصيام أثره الإيجابي المحتمل على الصحة إذا لم يتم التعامل مع الامتناع بشكل واعٍ ومدروس.
الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات الصحية، يصف رمضان بأنه فرصة ذهبية للإقلاع نهائياً عن التدخين، لما يوفره من انقطاع يومي طويل عن السجائر بدافع ديني وانضباط شخصي. ويشير إلى أن الاستمرار ثلاثين يوماً دون تدخين يمكن أن يضاعف فرص النجاح في الإقلاع الدائم، شرط أن يصاحب ذلك إرادة قوية وخطة مدروسة.
ويؤكد الخبراء أن التدخين لا يزال عامل خطر رئيسياً للإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطانات وأمراض القلب، وأن الاستثمار في شهر رمضان كفرصة للإقلاع يمكن أن يوفر تحسينات صحية جوهرية طويلة الأمد، إذا ما تمت مرافقة الرغبة بالإقلاع بخطة علاجية وعادات جديدة تحل محل السلوكيات السلبية.
وأوضح محمد أعريوة، أخصائي في الطب العام، أن شهر الصيام يعمل كـ “مختبر واقعي لترميم الصحة”، إذ يفرض انقطاعاً يمتد لأكثر من 15 ساعة يومياً عن المواد المدمنة، ما يساعد الجسم على التخفف التدريجي من الاعتماد على النيكوتين. وأكد أن هذا الامتناع يمكن أن يكون بداية فعالة لوضع خطة تدريجية للإقلاع النهائي عن التدخين، بدلاً من التوقف المؤقت فقط.
وأشار الأطباء إلى أن الإدمان لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل يمتد إلى البعد النفسي والسلوكي، ما يجعل الدعم الاجتماعي والإرادة الذاتية عناصر حاسمة في نجاح عملية الإقلاع. كما حذروا من أن بعض المدخنين قد يقعون في خطأ التعويض بالإفراط في التدخين بعد الإفطار، مما يفقد الصيام أثره الإيجابي المحتمل على الصحة إذا لم يتم التعامل مع الامتناع بشكل واعٍ ومدروس.
الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات الصحية، يصف رمضان بأنه فرصة ذهبية للإقلاع نهائياً عن التدخين، لما يوفره من انقطاع يومي طويل عن السجائر بدافع ديني وانضباط شخصي. ويشير إلى أن الاستمرار ثلاثين يوماً دون تدخين يمكن أن يضاعف فرص النجاح في الإقلاع الدائم، شرط أن يصاحب ذلك إرادة قوية وخطة مدروسة.
ويؤكد الخبراء أن التدخين لا يزال عامل خطر رئيسياً للإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطانات وأمراض القلب، وأن الاستثمار في شهر رمضان كفرصة للإقلاع يمكن أن يوفر تحسينات صحية جوهرية طويلة الأمد، إذا ما تمت مرافقة الرغبة بالإقلاع بخطة علاجية وعادات جديدة تحل محل السلوكيات السلبية.